مكي بن حموش

4341

الهداية إلى بلوغ النهاية

الكسر « 1 » وأنكر الفراء الفتح . وقال : لا أعرف في الأمر وفي اليد وفي كل شيء إلا الكسر « 2 » . قال : وكأن الذين فتحوا أرادوا أن يفرقوا بينه وبين مرفق الإنسان « 3 » . وقال الأخفش : فيه ثلاث لغات مرفق ، ومرفق ، ومرفق ، فمن قال : مرفق جعله مما ينتقل مثل " مقطع " . ومن قال : مرفق كمسجد لأنه من رفق « 4 » يرفق كسجد يسجد . ومن قال : مرفق جعله من الرفق « 5 » . تم الجزء بحمد اللّه وعونه « 6 » قوله « 7 » : وَتَرَى الشَّمْسَ إِذا طَلَعَتْ [ 17 ] إلى قوله : وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْباً / [ 18 ] . أي : وترى يا محمد الشَّمْسَ إِذا طَلَعَتْ تَزاوَرُ أي : تعدل وتميل من الزور وهو الاعوجاج « 8 » . قال ابن عباس : تزاور تميل يمينا وشمالا « 9 » .

--> - 403 والكشف 2 / 56 والتيسير 142 ، والنشر 2 / 310 ، وتحبير التيسير 137 . ( 1 ) انظر قوله : في : جامع البيان 15 / 209 ، وإعراب النحاس 2 / 450 . ( 2 ) ق : " الكرسي " . ( 3 ) انظر قوله : في معاني الفراء 2 / 136 جامع البيان 15 / 209 ، وإعراب النحاس 2 / 450 واللسان " رفق " . ( 4 ) ط : " لأنه مرفق " . ( 5 ) انظر قوله : في معاني الأخفش 2 / 617 ، وإعراب النحاس 2 / 450 . ( 6 ) ساقط من ط . ( 7 ) ط : " وقوله " . ( 8 ) ط : " الإعراج " وهو خطأ وانظر : في معنى الزور : مجاز القرآن 1 / 395 وغريب القرآن 264 ، وجامع البيان 15 / 210 واللسان ( زور ) . ( 9 ) انظر قوله : في جامع البيان 15 / 211 .