مكي بن حموش

4337

الهداية إلى بلوغ النهاية

وقيل : بل اختلف في ذلك طائفة مؤمنة وطائفة كافرة « 1 » . وقيل : الحزبان أصحاب الكهف والقوم الذين كانوا أحياء في وقت بعثهم . ومعنى : لِنَعْلَمَ أي : علم مشاهدة ، وإلا فقد علم ذلك تعالى ذكره قبل خلق الجميع ، ومعنى الكلام التوقف على « 2 » النظر في معرفة مقدار لبثهم . كما تقول لمن أتى « 3 » بالباطل « 4 » : جئ ببرهانك حتى أعلم أنك صادق . ومعنى : أَمَداً عددا ، قاله مجاهد « 5 » ، وقال : ابن عباس أَمَداً : بعيدا « 6 » . ثم قال : تعالى : نَحْنُ نَقُصُّ [ عَلَيْكَ ] « 7 » نَبَأَهُمْ بِالْحَقِّ [ 13 ] أي : نخبرك يا محمد خبرهم بالصدق واليقين « 8 » . إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ - آمَنُوا بِرَبِّهِمْ [ 13 ] . أي : إن الذين سألوك عن نبأهم [ هم ] « 9 » فتية آمنوا بربهم ، أي : صدقوا به ووحدوه .

--> ( 1 ) ذكره الفراء ، انظر : معاني الفراء 2 / 136 . ( 2 ) ط : " عن " ولعله الأصوب . ( 3 ) ط : " جاء " . ( 4 ) ط : " بباطل " . ( 5 ) انظر قوله : في تفسير مجاهد 446 ، والدر 5 / 370 . ( 6 ) ساقط من ط . ( 7 ) ساقط من ق . ( 8 ) وهو تفسير : ابن جرير ، انظر : جامع البيان 15 / 207 . ( 9 ) ساقط من ط .