مكي بن حموش

4332

الهداية إلى بلوغ النهاية

القوم فضرب على آذانهم . قالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلى أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِمْ مَسْجِداً [ 21 ] « 1 » . قال : ابن عباس : كانوا ثمانية « 2 » . وروى : أنه « 3 » لما بني عليهم « 4 » باب الكهف كتب رجلان مؤمنان - ممن يسر الإيمان - خبرهم ، ووقت البناء عليهم ، وأسماءهم « 5 » ، وأنسابهم ، وأسماء آبائهم في لوحين من رصاص ثم صنعا تابوتا من نحاس ، وجعلا « 6 » اللوحين فيه . ثم كتبا عليه ، في فم الكهف ، من بين ظهراني البنيان ، وختما على التابوت بخاتمهما وقالا : لعل اللّه أن يظهر على هؤلاء الفتية قوما مؤمنين قبل [ يوم « 7 » ] القيامة ، فيعلم من فتح عليهم حين يقرأ هذا الكتاب خبرهم « 8 » . قال : مجاهد : فلبثوا في الكهف ثلاثة مائة سنين وازدادوا تسعا نياما « 9 » . وقيل : إنهم كانوا شبانا « 10 » ملوكا مطوقين ، مسورين « 11 » ذوي ذوائب « 12 » وكان

--> ( 1 ) الخبر بطوله في جامع البيان 15 / 200 عن عمرو . ( 2 ) انظر قوله : في جامع البيان 15 / 201 . ( 3 ) ط : أنهم . ( 4 ) ط : " عليهم مسجدا قال ابن عباس باب " وهو تكرار بسبب انتقال النظر . ( 5 ) ق : " أسماؤهم " . ( 6 ) ق : " جعل " . ( 7 ) ساقط من من ق . ( 8 ) وهو قول : ابن عباس ، انظره في جامع البيان 15 / 203 . ( 9 ) انظر قوله : في جامع البيان 15 / 204 . ( 10 ) ط : " شبابا " . ( 11 ) ق : " مسودين " . وفي اللسان : " السورة : الرفعة " ( سور ) . ( 12 ) جاء في اللسان : " وذؤابة العز والشرف : ارفعه ، على المثل ، والجمع من ذلك كله ذوائب ( ذأب ) .