مكي بن حموش
4324
الهداية إلى بلوغ النهاية
بهذا الكتاب أَسَفاً « 1 » وقال : قتادة : " أسفا " غضبا « 2 » وقال : مجاهد : " حزنا " « 3 » . فهذا عتاب للنبي صلّى اللّه عليه وسلّم من اللّه [ عز وجلّ « 4 » ] على حزنه « 5 » على قومه إذ لم يؤمنوا . فمعنى أسفا حزنا « 6 » . وقيل معناه : جزعا ، قاله مجاهد « 7 » . وقال : قتادة : معناه غضبا « 8 » ، ومنه قوله : فَلَمَّا آسَفُونا « 9 » . ثم قال : إِنَّا جَعَلْنا ما عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَها [ 7 ] . يعني : من الشجر والثمر والمال زين الأرض بذلك . لِنَبْلُوَهُمْ [ 7 ] . أي : لنختبرهم من هو أحسن عملا من غيره . قال « 10 » سفيان الثوري : أيكم
--> ( 1 ) وهو قول : ابن جرير ، انظر : جامع البيان 15 / 194 . ( 2 ) انظر قوله : في جامع البيان 15 / 195 . ( 3 ) ينسب هذا القول : لقتادة والسدي . انظر : جامع البيان 15 / 195 . والدر 5 / 360 ، وقال مجاهد معناه : " جذعا " : وسيأتي . ( 4 ) ساقط من ق . ( 5 ) ق : " حزانه " . ( 6 ) ينسب هذا القول : لقتادة والسدي . انظر : جامع البيان 15 / 195 . والدر 5 / 360 ، وقال مجاهد معناه : " جذعا " : وسيأتي . ( 7 ) انظر قوله : في تفسير مجاهد 445 وجامع البيان 15 / 195 والدر 5 / 360 . ( 8 ) انظر قوله : في جامع البيان 15 / 195 . ( 9 ) الزخرف : 55 . ( 10 ) ق : " قال قال . . . " .