مكي بن حموش

4317

الهداية إلى بلوغ النهاية

بسم اللّه الرحمن الرحيم سورة الكهف مكية « 1 » من رواية ابن وهب أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال : " ألا أخبركم بسورة عظمها ما بين السماوات والأرض ، لمن « 2 » جاء بها « 3 » من الأجر مثل ذلك ؟ قالوا : يا نبي اللّه ، أي سورة هي : قال : سورة الكهف . من قرأ [ بها « 4 » ] يوم الجمعة أعطي بها نورا بين السماوات والأرض ، ووقي بها فتنة القبور « 5 » . وعن بعض أهل المدينة أنه « 6 » قال : " من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة أعطي نورا ما بينه وبين مكة ، وغفر له ما بين الجمعتين ووقي فتنة الدجال " « 7 » .

--> ( 1 ) في المحرر 10 / 361 إنها : " مكية في قول جميع المفسرين ، وروي عن فرقة أن أول السورة نزل بالمدينة إلى قوله جُرُزاً [ الآية 8 ] والأول أصح " ونقله في الجامع 10 / 225 ، وفي التفسير الكبير 21 / 74 عن ابن عباس أنها مكية إلا آيتين . وفي التحرير 15 / 241 نقل ما في المحرر وزاد : وقيل : إلا الآيتين 28 و 29 ، وقيل : من الآية 30 إلى آخر السورة مدني : وكل ذلك ضعيف . ( 2 ) ط : وما ( 3 ) ط : " فيها " ( 4 ) ساقط من ط . ( 5 ) انظر هذا الأثر : في المحرر 10 / 361 ، والجامع 10 / 225 . ( 6 ) أي الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم . ( 7 ) أخرج نحو هذا الأثر الترمذي في السنن رقم 3047 والدارمي في السنن 2 / 454 .