مكي بن حموش

4314

الهداية إلى بلوغ النهاية

وقال قتادة : معناه ولا تحسن صلاتك مرائيا في العلانية ، ولا تخافت [ بها « 1 » ] تسيئها « 2 » في السريرة « 3 » . وعن ابن عباس أنه قال : لا تصل مراءاة للناس ، ولا تدعها مخافة الناس « 4 » . واختار الطبري قول من قال : أنه الدعاء [ لأنه « 5 » ] أتى عقيب « 6 » قوله : [ قُلِ « 7 » ] ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ [ 109 ] ، فهي محكمة ، لأن رفع الصوت بالدعاء مكروه ، وهو قول أبي هريرة وأبي موسى الأشعري « 8 » وعائشة رضي اللّه عنهم « 9 » . وقد روي عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : النهي عن رفع الصوت بالدعاء فقال « 10 » : " إنكم لا تدعون أصم « 11 » ولا غائبا « 12 » ، إنكم تدعون سميعا بصيرا « 13 » .

--> ( 1 ) ساقط من ق . ( 2 ) ق : " تشفها " . ( 3 ) ق : " الشريرة " وط " السيريرة " وهذا القول إنما يرويه : قتادة عن الحسن كما في جامع البيان 15 / 187 ، والجامع 10 / 223 . ( 4 ) انظر قوله : في جامع البيان 15 / 187 ، والجامع 10 / 223 ، والدر 5 / 351 . ( 5 ) ساقط من ق . ( 6 ) ساقط من ط . ( 7 ) ساقط من ق . ( 8 ) ق : " الأشعاري " وأبو موسى هو عبد اللّه بن قيس بن سليم بن حضار بن حرب ، أبو موسى من بني الأشعر من قحطان . صحابي من الشجعان الولاة الفاتحين وأحد الحكمين الذين رضي بهما معاوية وعلي وله 355 حديثا . انظر ترجمته : في حلية الأولياء 1 / 256 وصفة الصفوة 1 / 556 ، وغاية النهاية 1 / 442 والأعلام 4 / 114 . ( 9 ) انظر اختيار الطبري : في جامع البيان 15 / 188 . ( 10 ) ط : وقال . ( 11 ) ط : " أصما " والذي في ط وصحيح البخاري وصحيح مسلم " أصم " . ( 12 ) ق : " عائبا " . ( 13 ) الحديث أخرجه البخاري في الصحيح عن أبي موسى رقم 7386 و 6610 ومسلم في -