مكي بن حموش

4311

الهداية إلى بلوغ النهاية

رحيم : فقالوا : [ إن « 1 » ] هذا يزعم أنه يدعو واحدا وهو يدعو مثنى مثنى . فأنزل اللّه [ عز وجلّ « 2 » ] الآية : قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ [ 109 ] « 3 » . وروي : أن أبا جهل سمع النبي صلّى اللّه عليه وسلّم وهو ساجد يقول في دعائه يا اللّه يا رحمن فقال : يا معشر قريش ، محمد ينهانا أن نعبد إلهين وهو يعبد « 4 » إلها آخر يقال له الرحمن ، فأنزل اللّه [ عز وجلّ « 5 » ] الآية . وقوله : أَيًّا ما تَدْعُوا [ 109 ] . ما صلة ، و ( ايا ) منصوب بتدعوا . وتدعوا جزم بالشرط وقيل [ " ما « 6 » " ] بمعنى أي « 7 » كررت لاختلاف [ اللفظ كما تقول ما إن رأيتكما الليلة . فإن بمعنى ما كررت لاختلاف « 8 » ] . اللفظين « 9 » . وقال الأخفش أَيًّا ما تَدْعُوا معناه : أي الدعاءين « 10 » تدعوا « 11 » كأنه يجعل ما اسما .

--> ( 1 ) ساقط من ط . ( 2 ) ساقط من ق . ( 3 ) انظر قول : ابن عباس في جامع البيان 15 / 184 . وأسباب النزول 223 ، والجامع 10 / 222 ولباب النقول 142 . ( 4 ) ط : " وهو يدعو " . ( 5 ) ساقط من ق . ( 6 ) ساقط من ق . ( 7 ) ق : " أن " . ( 8 ) ساقط من ق . ( 9 ) وهو قول : الفراء انظر : معاني الفراء 2 / 133 . ( 10 ) ق : " الداعيين " . ( 11 ) انظر قوله : في معاني الأخفش 2 / 615 ، وإعراب النحاس 2 / 445 .