مكي بن حموش
4305
الهداية إلى بلوغ النهاية
قاله فرعون بغير اللفظ ، والمعنى سواء . ثم قال [ تعالى « 1 » ] : فَأَرادَ أَنْ يَسْتَفِزَّهُمْ مِنَ الْأَرْضِ [ 103 ] . أي : أراد فرعون أن يزيل موسى وبني إسرائيل من أرض مصر إما بقتل أو غيره فَأَغْرَقْناهُ وَمَنْ مَعَهُ جَمِيعاً [ 103 ] . ونجينا بني إسرائيل وموسى منه . وَقُلْنا مِنْ بَعْدِهِ [ 104 ] أي : من بعد هلاكه لِبَنِي إِسْرائِيلَ اسْكُنُوا الْأَرْضَ [ 104 ] أي : أرض الشام . فَإِذا جاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ [ 104 ] أي : قيام الساعة جِئْنا بِكُمْ لَفِيفاً [ 104 ] أي : مختلطين ، قد التف بعضكم على بعض لا تتعارضون « 2 » ، ولا ينحاز أحد منكم إلى قبيلته . وقال ابن عباس : " لفيفا " : جميعا « 3 » . وقال غيره : [ لفيفا « 4 » ] من كل قوم « 5 » . وقال قتادة : " لفيفا " جميعا أو لكم وآخركم ، وكذلك قال : الضحاك « 6 » .
--> ( 1 ) ساقط من ط . ( 2 ) ط : " لا تتفارقون " . ( 3 ) انظر قوله : في غريب القرآن 262 ، وجامع البيان 15 / 177 ، والدر 5 / 345 . ( 4 ) ساقط من ق . ( 5 ) وهو قول : ابن أبي رزين ، انظر : جامع البيان 15 / 177 . ( 6 ) انظر قولهما : في جامع البيان 15 / 177 .