مكي بن حموش

4274

الهداية إلى بلوغ النهاية

أمتي « 1 » . قاله : الحسن ، قال : يوعده اللّه [ عز وجلّ « 2 » ] لننزعن « 3 » ملك فارس عن فارس ولنجعلنه لك ، وعن الروم ولنجعلنه لك ، أي لأمتك « 4 » . وقيل معناه : حجة بينة ، قاله مجاهد « 5 » . قال ابن زيد : نصيرا ينصرني « 6 » . قوله : وَقُلْ جاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْباطِلُ [ 81 ] إلى قوله أَهْدى سَبِيلًا [ 84 ] . أي : قل يا محمد لهؤلاء المشركين . جاء الحق وهو القرآن ، وزهق الباطل وهو الشيطان . قاله قتادة « 7 » . وقال ابن جريج : جاء الحق : هو قتال « 8 » المشركين ، وزهق الباطل . أي : الشرك الذي هم عليه « 9 » . وقيل معناه : أن اللّه جل ذكره أمر نبيه عليه السّلام أن يقول هذا إذا دخل مكة على الأصنام . فقال ذلك حين دخل مكة فخرت الأصنام كلها وأمر النبي صلّى اللّه عليه وسلّم بخرقها . وقال ابن مسعود : دخل النبي عليه السّلام مكة وحول الكعبة « 10 » ثلاث مائة وستون

--> ( 1 ) وهو تفسير ابن جرير ، انظر : جامع البيان 15 / 150 . ( 2 ) ساقط من ق . ( 3 ) ق : " لينزعن " . ( 4 ) انظر قوله : في جامع البيان 15 / 150 ، وإعراب النحاس 2 / 437 . ( 5 ) انظر قوله : في جامع البيان 15 / 151 . ( 6 ) انظر قوله : في جامع البيان 15 / 151 . ( 7 ) انظر قوله : في جامع البيان 15 / 152 والمحرر 10 / 337 واللسان ( زهق ) . ( 8 ) ق : " قاتل " . ( 9 ) انظر قوله : في جامع البيان 15 / 152 ، والمحرر 10 / 338 . ( 10 ) ط : " وحول البيت " .