مكي بن حموش
4265
الهداية إلى بلوغ النهاية
وقد روي : أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال : " أتاني جبريل لدلوك الشمس حين زالت : فصلى بي الظهر " « 1 » . وقيل معنى : أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ [ 78 ] عني بذلك : الظهر والعصر . و « 2 » قوله : إِلى غَسَقِ اللَّيْلِ [ 78 ] . غسق الليل إقباله ودنوه بظلامه . قال [ ه ] « 3 » ابن عباس وعكرمة ومجاهد « 4 » . وقال قتادة : غسق الليل صلاة المغرب « 5 » . وقال الضحاك غسق الليل إظلامه « 6 » ؟ فيدخل تحت دلوك الشمس صلاة [ الظهر « 7 » ] والعصر وتحت غسق الليل صلاة العشاء . ثم قال : وَقُرْآنَ الْفَجْرِ [ 78 ] . أي : وألزم قرآن الفجر . فهو منصوب على الإغراء ، وهو مذهب الأخفش « 8 » .
--> ( 1 ) أخرجه ابن جرير عن ابن مسعود عقبة بن عمرو ، انظر : جامع البيان 15 / 137 . ( 2 ) ساقط من ط . ( 3 ) ساقط من ق . ( 4 ) انظر : أقوالهم في جامع البيان 15 / 138 . ( 5 ) انظر : قوله في جامع البيان 15 / 138 . ( 6 ) انظر : قوله في جامع البيان 15 / 138 . ( 7 ) ساقط من ق . ( 8 ) انظر : معاني الأخفش 2 / 615 ، وجامع البيان 15 / 139 ، وإعراب النحاس 2 / 436 ، والجامع 10 / 198 حكاه عن الزجاج .