مكي بن حموش
4236
الهداية إلى بلوغ النهاية
في ذلك الوقت الآية : وَما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ [ 60 ] الآية . وقيل : إنها رؤيا رآها « 1 » النبي صلّى اللّه عليه وسلّم بالمدينة فغمته : رأى « 2 » أن بني أمية ينزون على منبره نزو « 3 » القردة . فساءه ذلك فما « 4 » استجمع ضاحكا حتى مات « 5 » . والقولان الأولان أحسن وأبين لأن هذه الرؤيا لو صحت « 6 » ما كان فيها فتنة لأحد . وقد « 7 » أخبرنا اللّه أنه جعلها فتنة للناس . وأيضا فإن السورة « 8 » مكية ، والرؤيا التي رآها « 9 » في المنام بالمدينة كانت . وقوله : وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ [ 60 ] . قال ابن عباس : هي شجرة الزقوم . وهو قول : [ أبي « 10 » ] مالك ، وعكرمة وابن جبير والنخعي ومجاهد والضحاك « 11 » .
--> ( 1 ) ط : " رواها " . ( 2 ) ق : " رؤيا " . ( 3 ) ق : " تزو " . ( 4 ) في النسختين " فلما " . ( 5 ) وهو قول سهل بن سعد . انظر : جامع البيان 15 / 112 ، ومعاني الزجاج 3 / 248 ، والجامع 10 / 183 ، والدر 5 / 309 . ( 6 ) ق : الوصية . ( 7 ) ساقط من ق . ( 8 ) ط : النبوءة . ( 9 ) ط : أراها . ( 10 ) ساقط من ق . ( 11 ) انظر : هذا القول في صحيح البخاري ، كتاب القدر ، 8 / 156 ومعاني الفراء 2 / 126 ، وغريب القرآن 258 ، وجامع البيان 15 / 113 ومعاني الزجاج 3 / 248 وإعراب النحاس 2 / 431 ، وأحكام الجصاص 3 / 205 ، والجامع 10 / 183 والتعريف 99 وفيه " لا خلاف أنها شجرة الزقوم " والدر 5 / 308 .