مكي بن حموش

3888

الهداية إلى بلوغ النهاية

في قول ابن عباس ، ومجاهد ، وأبي عمرو ، والكسائي « 1 » . وقال أبو عبيدة : المسنون : المصبوب « 2 » . يقا [ ل « 3 » ] سننت الشيء « 4 » إذا صببته . وسننت « 5 » الماء على وجهه : صببته . وعن ابن عباس : المسنون الرطب « 6 » . فهذا يوافق قول أبي عبيدة لأنه لا يكون مصبوبا « 7 » حتى يكون رطبا « 8 » . وقال الفراء : المسنون المحكوك من سننت الحديد . ولا يكون على هذا إلا متغيرا « 9 » . وقيل : المسنون المصبوب على مثال وهيئة ، من سننت الوجه « 10 » . ثم قال [ تعالى « 11 » ] : وَالْجَانَّ خَلَقْناهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نارِ السَّمُومِ [ 27 ] .

--> ( 1 ) انظر : هذا القول في تفسير مجاهد 416 وجامع البيان 14 / 29 والمحرر 10 / 124 وفيه " والتصريف يرد هذا القول " . ( 2 ) انظر : قوله في مجاز القرآن 1 / 351 وغريب القرآن 238 ، وجامع البيان 14 / 29 والتفسير الكبير 19 / 184 والجامع 10 / 16 . ( 3 ) ساقط من " ق " . ( 4 ) " ط " : للشيء . ( 5 ) " ق " : فسننت . ( 6 ) انظر : قوله في : جامع البيان 14 / 30 ، والمحرر 10 / 124 ، والتفسير الكبير 19 / 184 والجامع 10 / 16 ، وتفسير ابن كثير 2 / 852 ، والدر 5 / 77 . ( 7 ) " ق " : رطبا مصبوبا . ( 8 ) انظر : نحو هذا القول في التفسير الكبير 19 / 184 . ( 9 ) انظر : قوله في معاني الفراء 2 / 88 والتفسير الكبير 19 / 184 . ( 10 ) هو : قول أبي عبيدة السابق . ( 11 ) ساقط من " ق " .