مكي بن حموش

4223

الهداية إلى بلوغ النهاية

وروي عن [ ابن « 1 » ] جبير أنه قال : يخرج الناس من قبورهم وهم يقولون سبحانك اللهم وبحمدك « 2 » . وقال أبو « 3 » إسحاق « 4 » معناه : ويستجيبون « 5 » مقرين بأنه خالقهم « 6 » . وقيل : يستجيبون بحمده يعني : عند النفخة الثانية وَتَظُنُّونَ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا [ قَلِيلًا « 7 » ] [ 52 ] يعني : بين النفختين . وذلك أنه يكف عنهم العذاب بين النفختين فينامون فذلك ما حكى [ عز وجلّ « 8 » ] عنهم في يس أنهم يقولون : يا وَيْلَنا مَنْ بَعَثَنا مِنْ مَرْقَدِنا « 9 » لأنهم يعذبون من يوم يموتون إلى النفخة الأولى ، وهو خاص لمن قاتل نبيا ، أو قتل « 10 » في قتال نبي ، أو قتله نبي أو مات على كفره « 11 » في حياة نبي . ثم قال [ تعالى « 12 » ] وَتَظُنُّونَ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا « 13 » .

--> ( 1 ) ساقط من ط . ( 2 ) انظر : قوله في إعراب النحاس 2 / 427 ، والدر 5 / 301 . ( 3 ) في النسختين ابن . ( 4 ) ط : " عباس " . ( 5 ) ط : " تسجيبون " . ( 6 ) انظر : قول الزجاج في معاني الزجاج 3 / 245 . ( 7 ) ساقط من ق . ( 8 ) ساقط من ق . ( 9 ) يس : 52 . ( 10 ) ط : " اقتل أو قتل " . ( 11 ) ق : " كفرهم " . ( 12 ) ساقط من ق . ( 13 ) يس : 52 .