مكي بن حموش
4215
الهداية إلى بلوغ النهاية
الطبع على قلوبهم « 1 » . ونزلت هذه الآية في قوم كانوا يسبّون النبي صلّى اللّه عليه وسلّم بمكة إذا سمعوه يقرأ ليشتدّ على الناس فأعلمه اللّه [ عز وجلّ « 2 » ] أنه يحول بينه وبينهم حتى لا يفهمون ما يقول « 3 » . ثم قال / : وَجَعَلْنا عَلى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ [ 46 ] . أي : جعلنا على قلوبهم أغشية تغشاها « 4 » فلا تفهم « 5 » ما تقرأ . والأكنة : جمع كنان « 6 » : " أن يفقهوه " « 7 » : أي : كراهة أن يفقهوه « 8 » وقيل : معناه [ ا « 9 » ] لا يفقهوه « 10 » . و فِي آذانِهِمْ وَقْرٌ [ 46 ] . أي : جعلنا في آذانهم صمما لئلا يسمعوه .
--> ( 1 ) وهو قول الزجاج ، انظر معاني الزجاج 3 / 242 و 243 . ( 2 ) ساقط من ق . ( 3 ) انظر : القول في إعراب النحاس 2 / 426 ، والجامع 10 / 176 . ( 4 ) ق : " يغشاها " . ( 5 ) ق : " يفهم " . ( 6 ) انظر : هذا المعنى في غريب القرآن 255 ومعاني الزجاج 3 / 242 والجامع 10 / 176 . ( 7 ) ق : " أي يفقهون " وهو خطأ . ( 8 ) وهو قول الزجاج ، انظر : معاني الزجاج 3 / 243 والجامع 10 / 176 . ( 9 ) ساقط من ط . ( 10 ) ط " يفهموه أحد " وذكر هذا القول الزجاج ، انظر : معاني الزجاج 3 / 243 ، والجامع 10 / 176 .