مكي بن حموش

4202

الهداية إلى بلوغ النهاية

ولو أني رميتك من بعيد * لعاقك من دعاء الذنب « 1 » عاق « 2 » يريد عائق ، فقلب « 3 » . وقوله : " كلّ أولئك " ولم يقل ذلك ، فإنما جرى على ذلك « 4 » لأن " أولئك " و " هؤلاء " للجمع القليل « 5 » الذي يقع للتأنيث والتذكير . و " هذه " و " تلك " للجمع الكثير . والتذكير « 6 » للقليل من الجمع « 7 » كما كان التذكير في الأسماء قبل التأنيث والتأنيث بعده . فكذلك التذكير للجمع « 8 » الأول ، والتأنيث « 9 » للجمع الثاني وهو : الجمع « 10 » الكثير « 11 » . وقال الزجاج : كل ما « 12 » أشرت إليه من الناس ، وغيرهم ، ومن الموات فلفظه لفظ أولئك « 13 » .

--> ( 1 ) ط : " الذيب " وفي جامع البيان " الذئب " وفي معاني الفراء " النيب " . ( 2 ) البيت منسوب لحميد بن ثور في الصحاح ( عقا ) ، ولذي الخرق الطهوي مع أبيات أخرى في اللسان ( عقا ) برواية " من قريب " وفيه أنه " الصواب كما ذكر ابن بري " ، والبيت بلا نسبة في معاني الفراء 2 / 124 ، وجامع البيان 15 / 87 ، واللسان ( عوق ) مع بعض الاختلاف في اللفظ . ( 3 ) وهو قول ابن جرير انظر : جامع البيان 15 / 87 . ( 4 ) ط : " كذا " . ( 5 ) ق : " والقليل " . ( 6 ) ق : " الأول والتأنيث للقليل " . ( 7 ) ط : " للجمع " . ( 8 ) ق : " في الجمع " . ( 9 ) ط : " الثانية " . ( 10 ) ق : " للجمع " . ( 11 ) هذا الإعراب لابن جرير ، انظر جامع البيان 15 / 88 ، وفيه سقط . ( 12 ) في النسختين " كلما " . ( 13 ) انظر : قوله في معاني الزجاج 239 ، والجامع 10 / 169 .