مكي بن حموش
4188
الهداية إلى بلوغ النهاية
ثم قال [ تعالى « 1 » ] : وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ [ 31 ] . هذا نهي « 2 » عما كانت العرب تفعله . كانت « 3 » تقتل البنات خوف الفقر [ والإملاق ] « 4 » والفاقة ، فأخبرهم اللّه [ عز وجلّ ] « 5 » أن أرزاقهم « 6 » وأرزاق « 7 » أولادهم على اللّه [ عز وجلّ ] « 8 » . وتقتلوا في موضع / نصب عطف على : وَقَضى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا [ 23 ] « 9 » ولا تقتلوا " . و [ قيل « 10 » ] : هي في موضع جزم على النهي . وكذلك : وَلا تَقْرَبُوا الزِّنى [ 23 ] . " ولا تقتلوا " : وما بعده هو كله عند الطبري منصوب محمول على : وَقَضى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا « 11 » وينقض عليه هذا التقدير قوله : " ولا تقف " وقوله : " ولا تمش " ، فهذا مجزوم على النهي بلا اختلاف ، فما « 12 » قبله مما عطف عليه [ مثله
--> ( 1 ) ساقط من ق . ( 2 ) ط : " النهي " . ( 3 ) ق : " كانت كانت " . ( 4 ) ساقط من ط . ( 5 ) ساقط من ق . ( 6 ) ط : رزقهم . ( 7 ) ط : رزق . ( 8 ) ساقط من ق . ( 9 ) ط : " إلا إياه " . ( 10 ) ساقط من ق . ( 11 ) انظر : قول الطبري في جامع البيان 15 / 78 . ( 12 ) ق : مما .