مكي بن حموش

4180

الهداية إلى بلوغ النهاية

[ و « 1 » ] قوله : رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِما فِي نُفُوسِكُمْ [ 25 ] إلى قوله قَوْلًا مَيْسُوراً [ 28 ] . معناه : ربكم يعلم ما تعتقدون من إبرار والديكم وتعظيمكم إياهم « 2 » ، أو ضد ذلك من العقوق لهم ، فيجازيكم على ما تعتقدون في أمرهم « 3 » . [ ومعنى إِنْ تَكُونُوا صالِحِينَ [ 25 ] أي : إن أصلحتم نياتكم وأطعتم اللّه في والديكم في القيام بهم والمعرفة بعقوقهم بعد صبوة كانت معكم في أمرهم « 4 » ] ، أو « 5 » زلة زللتم ، في [ ترككم ] « 6 » إبرارهم « 7 » ، فَإِنَّهُ كانَ لِلْأَوَّابِينَ [ 25 ] أي : للثوابين بعد الهفوة « 8 » " غفورا " أي : ساترا لذنوبهم إذا تابوا منها . قال ابن جبير في قوله : رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِما فِي نُفُوسِكُمْ [ 25 ] : هي المبادرة : تكون من الرجل إلى أبويه لا يريد « 9 » بذلك إلا الخير « 10 » .

--> ( 1 ) ساقط من ط . ( 2 ) ط : " إياهما " ( 3 ) وهو تفسير ابن جرير انظر : جامع البيان 15 / 68 . ( 4 ) ساقط من ط . ( 5 ) ط : و . ( 6 ) ساقط من ط . ( 7 ) وهو تفسير ابن جرير ، انظر : جامع البيان 15 / 68 . ( 8 ) ق : الصبوة . ( 9 ) ق : ليريد . ( 10 ) انظر : قوله في جامع البيان 15 / 68 .