مكي بن حموش

4166

الهداية إلى بلوغ النهاية

المأبورة « 1 » النخل المصلح . والمهرة « 2 » المأمورة الكثيرة النتاج . وهي من أمر « 3 » . فأما من قرأ بالتشديد ، قال ابن عباس معناه سلطنا « 4 » ، أي : جعلنا لهم إمرة وسلطانا ففسقوا . والمترفون « 5 » هنا الإشراف « 6 » . ويجوز أن يكون بمعنى : أكثرنا ، قاله : الكسائي وغيره . فأما من قرأ بالمد ، فمعناه أكثرنا « 7 » عددهم ونساءهم « 8 » . يقال : أمر بنو فلان أمرا إذا كثر عددهم ، والإمر منه الاسم ومنه قوله تعالى : لَقَدْ جِئْتَ شَيْئاً إِمْراً « 9 » أي : عظيما . وقوله : فَفَسَقُوا فِيها [ 17 ] . أي : فخالفوا أمر اللّه [ سبحانه « 10 » ] فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ [ 17 ] « 11 » أي : وجب عليها

--> ( 1 ) ساقط من ق . ( 2 ) ط : " الهمزة " . ( 3 ) انظر : هذا التفسير في مجاز القرآن 1 / 372 ، وغريب القرآن 253 والجامع 10 / 153 . ( 4 ) انظر : قوله في معاني الفراء 2 / 119 ، وجامع البيان 15 / 55 . ( 5 ) ق : " فالمترفون " . ( 6 ) ط : " الإشراف هنا " وهو قول الزجاج ، انظر : معاني الزجاج 3 / 232 . ( 7 ) ط : زاد : " أكثرنا أمرنا مقصورا بمعنى أكثرنا عددهم . . . " وهو سهو من الناسخ بسبب انتقال النظر : إلى ما حكى أبو زيد وأبو عبيد من قبل . ( 8 ) ط : نساؤهم . ( 9 ) الكهف : 71 . ( 10 ) ساقط من ق . ( 11 ) ق : " عليهم " .