مكي بن حموش

4159

الهداية إلى بلوغ النهاية

كان الذي كسبه لسانه أو فرجه « 1 » . وقيل : " طائره " حظه . من قولهم : طار بينهم فلان بكذا ، إذا أخرج سهمه على نصيب [ من « 2 » ] الأنصباء « 3 » . وقوله : وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ كِتاباً [ 13 ] . قرأه مجاهد والحسن وابن محيصن « 4 » " ويخرج " بياء مفتوحة « 5 » . على معنى ويخرج له الطائر يوم القيامة كتابا . فيكون الكتاب على هذه القراءة حالا . وقرأ أبو جعفر " ويخرج " بياء مضمومة « 6 » ، على ما لم يسم فاعله والذي قام مقام الفاعل مضمر « 7 » [ في « 8 » ] الفعل و " كتابا " « 9 » منصوب أيضا على الحال ، و " كتابا " على

--> ( 1 ) وهذا التوجيه لابن جرير ، انظر : جامع البيان 15 / 51 ومعاني الزجاج 3 / 230 . ( 2 ) ساقط من ط . ( 3 ) وهو قول أبي عبيدة ، انظر : مجاز القرآن 1 / 372 ، وغريب القرآن 252 . ( 4 ) هو محمد بن عبد الرحمن بن محيصن السهمي مقرئ أهل مكة مع ابن كثير ، وهو ثقة روى له مسلم ، وقيل اسمه عمر وقيل عبد الرحمن بن محمد ، وقيل محمد بن عبد اللّه ، وتوفي سنة 223 وقيل 222 . انظر : ترجمته في غاية 2 / 167 . ( 5 ) وتنسب هذه القراءة لأبي جعفر ويعقوب وابن عباس أيضا ، انظر : معاني الفراء 2 / 118 ، وجامع البيان 15 / 52 والجامع 10 / 150 وتحبير التيسير 135 ، والدر 5 / 250 . ( 6 ) وتنسب أيضا لشيبة ، ومحمد بن السميقع ، انظر : معاني الفراء 2 / 118 وغريب القرآن 251 ، وجامع البيان 15 / 52 ، وشواذ القرآن 79 . والجامع 10 / 150 ، وتحبير التيسير 135 . ( 7 ) ق : " على مضمر " . ( 8 ) ساقط من ق . ( 9 ) ق : " بكتاب " .