مكي بن حموش

4156

الهداية إلى بلوغ النهاية

فعلامة النها [ ر ] « 1 » الشمس وعلامة الليل القمر وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْناهُ تَفْصِيلًا [ 12 ] . أي : بيناه [ تبيينا ] « 2 » بيانا شافيا . وقوله : فَمَحَوْنا آيَةَ اللَّيْلِ [ 12 ] ، أي : لم يجعل للقمر ضياء ونورا كالشمس وقوله : وَجَعَلْنا آيَةَ النَّهارِ مُبْصِرَةً [ 12 ] أي : مضيئة ، وهي « 3 » : الشمس . والمحو الذي في القمر هي اللطخة التي تظهر فيه « 4 » للمتأمل « 5 » ، ويروى أن اللّه جل « 6 » ذكره أمر جبريل عليه السّلام « 7 » ، فأمرّ بجناحه على القمر فصار فيه المحو الذي فيه . وقد كان ضياؤه مثل الشمس أو أشد ، ولكن اللّه جل ذكره فرق بينهما ليعرف الليل من النهار ، وليعلم عدد السنين والشهور ، والأجل « 8 » ، والحج وغير ذلك « 9 » . وعن ابن عباس : أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال : خلق اللّه [ عز وجلّ ] « 10 » شمسين « 11 » من نور « 12 »

--> ( 1 ) ساقط من ق . ( 2 ) ساقط من ق . ( 3 ) ق : هو . ( 4 ) ق : يظهر فيها . ( 5 ) وهو قول علي بن أبي طالب ، انظر : معاني الفراء 2 / 118 وجامع البيان 15 / 49 . ( 6 ) ق : جعل . ( 7 ) ط : " صم " . ( 8 ) ط : " الأجال " . ( 9 ) انظر : هذا القول في الجامع 10 / 149 . ( 10 ) ساقط من ق . ( 11 ) ق : " الشمس " . ( 12 ) ق : " قرر " .