مكي بن حموش
3880
الهداية إلى بلوغ النهاية
وقال الضحاك : يبعث اللّه الريح على السحاب فتلقح [ ه « 1 » ] فيمتلئ « 2 » ماء « 3 » . وقال النبي صلّى اللّه عليه وسلّم « 4 » : " الريح الجنوب من الجنة وهي الريح اللواقح . وهي التي ذكر اللّه في كتابه ، وفيها منافع للناس « 5 » " . وقيل : الريح اللاقح « 6 » ، هي « 7 » : التي تحمل الندى ، ثم تمجه « 8 » في ماء « 9 » السحاب . فإذا اجتمع فيه « 10 » صار مطرا بإذن اللّه [ عز وجلّ « 11 » ] ، وبسبب تلقيحها السحاب تلقح الأشجار « 12 » . وال [ ل « 13 » ] واقح في جميع ذلك بمعنى ملاقح ، لأنه من القحت الريح
--> ( 1 ) ساقط من " ق " . ( 2 ) " ق " : فتمتلأ . ( 3 ) انظر : قوله في جامع البيان 14 / 22 ، وتفسير ابن كثير 2 / 850 والدر 5 / 72 . ( 4 ) " ط " : عليه السّلام . ( 5 ) الحديث أخرجه ابن جرير في جامع البيان من حديث عيسى ابن ميمون عن أبي مهزوم عن أبي هريرة ، 14 / 22 ، ونقله ابن كثير في تفسيره 2 / 851 وقال : " وهذا إسناد ضعيف " ، والقرطبي في الجامع 10 / 12 ، والدر 5 / 72 وفيه : " أخرج ابن أبي الدنيا في كتاب السحاب وابن جرير وأبو الشيخ في العظمة وابن مردويه والديلمي في مسند الفردوس بسند ضعيف " ثم ذكر الحديث . ( 6 ) " ق " : اللواقح . ( 7 ) " ق " : وهي . ( 8 ) " ق " : تسجه . ( 9 ) " ق " : فيما . ( 10 ) " ق " : بها . ( 11 ) ساقط من " ق " . ( 12 ) انظر : هذا القول في الجامع 10 / 12 واللسان ( القح ) . ( 13 ) ساقط من " ق " .