مكي بن حموش

4142

الهداية إلى بلوغ النهاية

فسلط اللّه عليهم سابور « 1 » ذا « 2 » الأكتاف ، وهو ملك من ملوك فارس ، في قتل زكرياء ، وسلط عليهم بختنصر في قتل يحيى « 3 » . وقال قتادة : بعث عليهم أول مرة جالوت والثانية بختنصر « 4 » . ومعنى قوله : فَإِذا جاءَ وَعْدُ أُولاهُما [ 5 ] أي : أول « 5 » المرتين اللتين « 6 » قضينا إلى بني إسرائيل ، أي أو [ ل ] « 7 » . الفسادين « 8 » . وقوله : فَجاسُوا خِلالَ الدِّيارِ [ 5 ] . « 9 » أي : ترددوا بين الدور والمساكن وذهبوا وجاءوا « 10 » . وقال ابن عباس « 11 » : " جاسوا " مشوا « 12 » . وقال الزجاج : الجوس طلب الشيء

--> ( 1 ) ط : سافور . ( 2 ) في النسختين : ذو . ( 3 ) انظر : قوله في جامع البيان 15 / 22 ، والدر 5 / 243 . ( 4 ) سيأتي قول قتادة منسوبا لابن عباس أيضا عند تفسير قوله تعالى : وَكانَ وَعْداً مَفْعُولًا وانظره في جامع البيان 15 / 28 ، والدر 5 / 239 . ( 5 ) ط : أولم . ( 6 ) ط : اللتين التي . ( 7 ) ساقط من ق . وفي ط : " أولى " . ( 8 ) ق : " الفاسدين " . وانظر : هذا القول في معاني الفراء 2 / 116 ، ومعاني الزجاج 3 / 227 . ( 9 ) ط : اللتين التي . ( 10 ) وهو تفسير ابن جرير ، انظر : جامع البيان 15 / 27 . ( 11 ) ساقط من ق . وفي ط : " أولى " . ( 12 ) انظر : قوله في جامع البيان 15 / 27 .