مكي بن حموش
3877
الهداية إلى بلوغ النهاية
نشاء « 1 » وكيف نشاء « 2 » . ثم قال تعالى : وَأَرْسَلْنَا الرِّياحَ لَواقِحَ [ 22 ] . [ أي : وأرسلنا الرياح « 3 » ] تلقح الشجر والسحاب . وكان الأصل أن يجمع على ملاقح ، لأنه جمع ملقحة ، من : القحت الريح الشجر « 4 » . فاللاقح هي الشجر والسحاب كما يقال : ناقة لاقح . والملقح هي الريح ، ولكن جمع على حذف « 5 » الزيادة ، فكأنه جمع لاقحا « 6 » . وأكثر ما يقع حذف « 7 » الزيادة في الشعر . وقال بعض الكوفيين : وصفت الريح باللقح وهي تلقح ، كما يقال : ليل نائم ، وإنما النوم فيه « 8 » . وقيل : لما كانت الريح تلقح بمرورها على التراب والماء ، قيل لها : ريح لاقح ، كما يقال : ناقة لاقح « 9 » .
--> ( 1 ) " ط " : يشاء . ( 2 ) " ط " : يشاء . وهو قول النحاس . انظر إعراب النحاس 2 / 379 . ( 3 ) ساقط من " ق " . ( 4 ) " ق " : والشجر . ( 5 ) " ق " : حرف . ( 6 ) وهذا قول أبي عبيدة . انظر : مجاز القرآن 1 / 348 ، وغريب القرآن 236 والمشكل 2 / 6 ، وأحكام ابن العربي 3 / 1126 ، والتبيان 2 / 780 ، والجامع 10 / 12 ، واللسان ( لقح ) . ( 7 ) " ق " : تقع حروف . ( 8 ) وهو قول الفراء . انظر : معاني الفراء 2 / 87 ، وجامع البيان 14 / 20 . ( 9 ) وهو قول الفراء . انظر : معاني الفراء 2 / 87 وجامع البيان 14 / 20 واللسان ( لقح ) .