مكي بن حموش

4108

الهداية إلى بلوغ النهاية

أي : يتخرصونه « 1 » ويختلقونه لا يُفْلِحُونَ [ 116 ] أي : لا يخلدون في الدنيا ولا يبقون فيها . مَتاعٌ قَلِيلٌ [ 117 ] أي : الذي « 2 » هم فيه من هذه الدنيا متاع قليل « 3 » . ثم قال : وَعَلَى الَّذِينَ هادُوا حَرَّمْنا ما قَصَصْنا عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ [ 118 ] . أي : وحرمنا يا محمد على اليهود ما قد أنبأناك « 4 » به في سورة الأنعام . وهي : كل ذي ظفر والشحوم . قاله : عكرمة والحسن وقتادة « 5 » . وقوله : وَما ظَلَمْناهُمْ [ 118 ] . [ أي : وما ظلمناهم ] « 6 » بتحريمنا ذلك [ عليهم « 7 » ] وَلكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ [ 118 ] « 8 » . ثم قال تعالى : ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ عَمِلُوا السُّوءَ بِجَهالَةٍ [ 119 ] ، أي : للذين « 9 » عصوا اللّه

--> ( 1 ) ق : يخترصونه . ( 2 ) ق : الذين . ( 3 ) وهو تفسير ابن جرير ، انظر : جامع البيان 14 / 189 . ( 4 ) ط : أنبأتك . ( 5 ) انظر : قولهم في جامع البيان 14 / 190 والدر 5 / 175 . ( 6 ) ساقط من ق . ( 7 ) انظر : المصدر السابق . ( 8 ) انظر : هذا التفسير في جامع البيان 14 / 190 . ( 9 ) ق الذين .