مكي بن حموش
4103
الهداية إلى بلوغ النهاية
حتى يبتل « 1 » بدمها ، ثم يغلى « 2 » ويؤكل « 3 » . ويروى : أنهم أكلوا لحوم الكلاب « 4 » . وأصل الذوق بالفم ولكنه استعمل هنا للابتلاء والاختبار . وقوله : وَالْخَوْفِ . [ هو « 5 » ] ما كان يلحقهم « 6 » من سرايا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وجيوشه كانت تطيف بهم « 7 » . وقوله : بِما كانُوا يَصْنَعُونَ [ 112 ] . أي : بكفرهم وجحدهم للنعم . وإنما قال : بِما كانُوا « 8 » يَصْنَعُونَ ولم يقل : بما كانت تصنع لأنه رده على المعنى . لأن معنى ذكر / القرية في الآية : يراد به « 9 » أهلها . فرجع " يصنعون " على المعنى : [ و « 10 » ] مثله قوله وَكَمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها فَجاءَها بَأْسُنا بَياتاً أَوْ هُمْ « 11 » قائِلُونَ « 12 » . فرجع ، آخر الكلام إلى
--> ( 1 ) ق : تبتل . ( 2 ) ق : تغلى . ( 3 ) وهو تفسير ابن جرير ، انظر : جامع البيان 14 / 187 . ( 4 ) ط : زاد : " من الجوع " . ( 5 ) ساقط من ق . ( 6 ) ق : يلعقه . ( 7 ) انظر : جامع البيان 14 / 187 ، وانظر : معاني الفراء 2 / 114 . ( 8 ) ق : " إنما يصنعون " . ( 9 ) ط : بها . ( 10 ) ساقط من ق . ( 11 ) ط : وهم . ( 12 ) الأعراف : 4 .