مكي بن حموش
4092
الهداية إلى بلوغ النهاية
الأسود « 1 » وقوم أسلموا ففتنهم المشركون عن دينهم فثبت على الإسلام بعضهم وافتتن بعضهم . فمن ابتداء وَلكِنْ مَنْ شَرَحَ [ 106 ] ابتداء [ أيضا « 2 » ] ، وخبرهما « 3 » فَعَلَيْهِمْ « 4 » . وقيل : مَنْ كَفَرَ في موضع [ رفع « 5 » ] على / البدل من " الكاذبين " « 6 » . وفيه بعد . وقال ابن عباس وقتادة : نزلت في عمار بن ياسر « 7 » ، قال قتادة : أخذه « 8 » بنو
--> - انظر ترجمته في طبقات ابن سعد 4 / 87 والإصابة رقم 9152 والاستيعاب 3 / 592 والأعلام 8 / 123 . ( 1 ) هو المقداد بن عمرو ، ويعرف بابن الأسود الكندي اليهرائي الحضرمي أبو معبد أو أبو عمرو من السابقين للإسلام ، تبناه الأسود بن عبد يغوث الزهري فصار يقال له المقداد بن الأسود إلى أن نزل ادْعُوهُمْ لِآبائِهِمْ وشهد بدرا وغيرها ولد حوالي سنة 37 ق ه وتوفي سنة 33 ه . انظر : ترجمته في الحلية 1 / 172 ، صفوة الصفوة 1 / 423 والإصابة رقم 8178 والأعلام 7 / 282 . ( 2 ) ساقط من ق . ( 3 ) ق : أخبرهما . ( 4 ) وهو قول الأخفش في إعراب الآية ، انظر : معاني الأخفش 2 / 608 . ومعاني الزجاج 3 / 219 ، ولا يجيزه والجامع 10 / 118 . ( 5 ) ساقط من ق . ( 6 ) وهو قول الزجاج ، انظر : معاني الزجاج 3 / 219 . ( 7 ) انظر : قولهما في جامع البيان 14 / 181 والدر 5 / 170 . ( 8 ) ق : أخذوه .