مكي بن حموش
4075
الهداية إلى بلوغ النهاية
فأوجبتم على أنفسكم حقا لمن عاقدتموه « 1 » . وَلا تَنْقُضُوا الْأَيْمانَ بَعْدَ تَوْكِيدِها [ 91 ] . أي : لا تخالفوا « 2 » الأمر الذي تعاقدتم فيه بالإيمان باللّه [ عز وجلّ « 3 » ] بَعْدَ تَوْكِيدِها ، أي : بعدما شددتم الإيمان فتحنثوا في أيمانكم وتكذبوا فيها وتنقضوها « 4 » . وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلًا [ 91 ] أي : جعلتموه كفيلا « 5 » عليكم في أيمانكم ، [ فلا تكذبوا فيها ولا تنقضوها « 6 » ] « 7 » . وقد قيل : إنها عامة في كل عقد ويمين « 8 » ، وإن الأيمان منسوخة بإجازة الكفارة في المائدة عن اليمين « 9 » . وهذه الآية : نزلت فيمن بايع النبي [ عليه السّلام ] على الإسلام لئلا تحملهم « 10 » قلة من مع محمد [ صلّى اللّه عليه وسلّم « 11 » ] ، وكثرة المشركين على نقض ما عاهدوه « 12 » عليه من البيعة « 13 » .
--> ( 1 ) وهو تفسير ابن جرير ، انظر : جامع البيان 14 / 164 . ( 2 ) ق : " لا تخلفوا " . ( 3 ) ساقط من ق . ( 4 ) وهو تفسير ابن جرير ، انظر : جامع البيان 14 / 164 . ( 5 ) ساقط من ق . ( 6 ) وهو تفسير ابن جرير ، انظر : جامع البيان 14 / 164 . ( 7 ) ساقط من ق . ( 8 ) ط : " يمين وعقد " . ( 9 ) ط : عن أيمان . ( 10 ) ق : " يحتملهم " . ( 11 ) ساقط من ق . ( 12 ) ق : " يحتملهم " . ( 13 ) روي هذا القول عن بريدة ، انظر جامع البيان 14 / 164 . والجامع 10 / 111 ، والدر 5 / 161 ، ولباب النقول 134 .