مكي بن حموش

4058

الهداية إلى بلوغ النهاية

قوله : وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ [ سَكَناً « 1 » ] [ 80 ] إلى قوله وَأَكْثَرُهُمُ « 2 » ] الْكافِرُونَ [ 83 ] . [ أي « 3 » ] : جعل لكم موضعا تسكنون فيه أيام « 4 » مقامكم « 5 » . وقيل : معناه جعل لكم من بيوتكم ما تسكن « 6 » إليه أنفسكم من ستر العورة والحرم فتهدأ فيه جوارحكم . وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ جُلُودِ الْأَنْعامِ [ 80 ] « 7 » يعني : من جلود الإبل والبقر والغنم بُيُوتاً خفافا عليكم تحملونها معكم في أسفاركم وهو : الظعن . وتنتفعون بها في إقامتكم ، وهي : البيوت من الأنطاع والشعر والوبر والصوف . ثم قال : وَمِنْ أَصْوافِها وَأَوْبارِها وَأَشْعارِها أَثاثاً [ 80 ] . أي : جعل « 8 » لكم من هذه الأشياء متاعا « 9 » .

--> ( 1 ) ساقط من ط . ( 2 ) ساقط من ق . ( 3 ) ساقط من ط . ( 4 ) ق : أي . ( 5 ) وهو قول الزجاج ، انظر : معاني الزجاج 3 / 215 . ( 6 ) ط : تسكنوا . ( 7 ) ط : زاد " بيوتا " . ( 8 ) ط : أي وجعل . ( 9 ) وهو تفسير ابن جرير ، انظر : جامع البيان 14 / 154 .