مكي بن حموش

4049

الهداية إلى بلوغ النهاية

[ 75 ] فهذا للمؤمن أعطاه اللّه مالا يعمل فيه بطاعته فأخذ فيه بالشكر ومعرفة اللّه [ عز وجلّ « 1 » ] ، فأثابه « 2 » اللّه [ سبحانه « 3 » ] على / ما رزقه [ في « 4 » ] الجنة « 5 » . ثم قال : هَلْ يَسْتَوُونَ [ 75 ] « 6 » . أي : هل يستوي هذان وهما بشران ؟ فكيف سويتم أيها المشركون بين اللّه وبين الحجارة التي لا تعقل ولا تنفع ولا تضر . وقيل : " العبد المملوك " أبو جهل بن هشام ، و وَمَنْ رَزَقْناهُ مِنَّا رِزْقاً حَسَناً [ 75 ] أبو بكر الصديق رضي اللّه عنه لا يستويان . وقيل : " العبد المملوك " الصبي لأنه عاجز « 7 » مربوب وَمَنْ رَزَقْناهُ مِنَّا رِزْقاً حَسَناً مثل للّه « 8 » رب العالمين ، لأنه يرزق المخلوقين ويلطف بهم من حيث [ يعلمون ومن حيث « 9 » ] لا يعلمون ، وهذا قول : مجاهد ، قال مجاهد : هو مثل للّه الخالق « 10 » ومن يدعى

--> ( 1 ) ساقط من ق . ( 2 ) ط : فأتاه . ( 3 ) ساقط من ق . ( 4 ) ساقط من ط . ( 5 ) انظر : قول قتادة في مشكل القرآن 484 ، وجامع البيان 14 / 149 وأحكام الجصاص 3 / 186 ، والدر 5 / 150 . ( 6 ) ق : هَلْ يَسْتَوِيانِ مَثَلًا . وهي آية 24 من هود . ( 7 ) ق : على عاجز . ( 8 ) ق : اللّه . ( 9 ) ساقط من ق . ( 10 ) ق : الخلق .