مكي بن حموش

4027

الهداية إلى بلوغ النهاية

وحياتها بكون النبات فيها « 1 » . وهذا كله تنبيه من اللّه [ عز وجلّ « 2 » ] لخلقه على صنعه ولطفه ونعمه وإلا لا يفعل ذلك غيره وأن من كان مفردا « 3 » / باختراع هذه الأشياء لا تصلح العبادة إلا له لا إله إلا هو ، وفيه « 4 » إشارة على إحياء الموتى كما أحيى الأرض بعد موتها . ثم قال : إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ [ 65 ] . أي : [ إن « 5 » ] في أحياء الأرض بالنبات بعد أن كانت ميتة لا نبات فيها لعلامة ودليلا على توحيد اللّه [ عز وجلّ « 6 » ] ، واحياء الموتى لقوم يسمعون هذا القول فيتدبرونه « 7 » . قوله : وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهِ [ 66 ] إلى قوله : لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ [ 69 ] . قوله : نُسْقِيكُمْ من ضمّ النون « 8 » ، أو فتح « 9 » ، فهما لغتان عند أبي

--> ( 1 ) وهو تفسير ابن جرير ، انظر : جامع البيان 14 / 130 . ( 2 ) ساقط من ق . ( 3 ) ط : منفردا . ( 4 ) ق : وهو . ( 5 ) ساقط من ق . ( 6 ) انظر : المصدر السابق . ( 7 ) وهو تفسير ابن جرير ، انظر : جامع البيان 14 / 130 . ( 8 ) وهي قراءة ابن كثير وأبي عمرو وحمزة والكسائي وأبي جعفر ، انظر : جامع البيان 14 / 130 والسبعة 374 ، وإعراب النحاس 2 / 401 والحجة 691 والكشف 2 / 39 ، والتيسير 138 ، والجامع 10 / 82 ، وفيه أنها قراءة عاصم في رواية حفص عنه ، والنشر 304 وتحبير التيسير 134 . ( 9 ) وهي قراءة ابن عامر ونافع وعاصم وأبي بكر ويعقوب انظر : جامع البيان 14 / 131 ، -