مكي بن حموش

4002

الهداية إلى بلوغ النهاية

أنشدوه بخفض يد بعد " إلا " على معنى " غير يد " . ولا يحسن أن تكون " إلا " هنا بغير معنى : " غير " لأنه يفسد الكلام ، إذ الذي خفض اليد قبل " إلا " لا يمكن « 1 » إعادته بعد " إلا " ، ومنه قول اللّه [ عز وجلّ « 2 » ] : لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ [ لَفَسَدَتا « 3 » ] « 4 » أي : غير اللّه « 5 » . ومن لا يجيز هذا ، ينشد « 6 » البيت بالنصب " إلا يدا " على البدل من موضع بيد « 7 » . ويجوز عندهم : ما ضرب إلا أخوك عمرا على كلامين كأنه قال ضرب عمر [ و « 8 » ] « 9 » . ثم قال تعالى وَأَنْزَلْنا إِلَيْكَ الذِّكْرَ [ 44 ] [ أي القرآن ] « 10 » لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ [ 44 ] أي

--> - والكشاف 1 / 362 وشرح المفصل 2 / 90 وجامع البيان 14 / 110 . ( 1 ) ق : تمكن . ( 2 ) ساقط من ق . ( 3 ) ساقط من ط . ( 4 ) الأنبياء : 22 . ( 5 ) وكون الباء متعلقة " بأرسلنا " المذكور في الآية هو قول الكسائي انظر : معاني الفراء 2 / 100 وجامع البيان 14 / 109 والكشاف 2 / 44 ، والمحرر 10 / 188 والتفسير الكبير 20 / 38 ، والبيان 2 / 796 ، وقال : وفيه ضعف ، والجامع 10 / 72 . ( 6 ) ق : ليسد . ( 7 ) انظر : الكتاب 1 / 362 وجامع البيان 4 / 110 . ( 8 ) ساقط من ط . ( 9 ) انظر : هذا التوجيه في معاني الفراء 2 / 100 . ( 10 ) ساقط من ط .