مكي بن حموش

3989

الهداية إلى بلوغ النهاية

بتوفيق اللّه [ عز وجلّ « 1 » ] له . ومنهم من حقت عليه الضلالة فضل ولم يؤمن وذلك خذلان اللّه [ سبحانه « 2 » ] له « 3 » . فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ [ 36 ] . فسيروا يا مشركي قريش في الأرض التي [ كان « 4 » ] يسكنها الأمم قبلكم ، إن كنتم غير مصدقين لما يتلى عليكم من هلاك الأمم الماضية بتكذيبهم الرسل . فانظروا آثارهم وديارهم واتعظوا « 5 » وارجعوا إلى الإيمان بما جاءكم به رسولكم « 6 » واحذروا أن ينزل « 7 » بكم ما نزل بهم « 8 » . ثم قال [ تعالى « 9 » ] : إِنْ تَحْرِصْ عَلى هُداهُمْ [ 37 ] . أي : إن تحرص يا محمد على هدى هؤلاء المشركين من قومك ، فإن من أضله اللّه منهم فلا هادي « 10 » له وَما لَهُمْ مِنْ ناصِرِينَ [ 37 ] أي : ليس لهم ناصر ينصرهم من اللّه [ عز وجلّ « 11 » ]

--> ( 1 ) ساقط من ق . ( 2 ) انظر : المصدر السابق . ( 3 ) وهو تفسير ابن جرير الآية ، انظر : جامع البيان 14 / 103 . ( 4 ) ساقط من ق . ( 5 ) ط : واتعظوا هم . ( 6 ) ط : جاءكم به الرسل ولكم واحذروا . . . ( 7 ) ط : يتنزل . ( 8 ) وهو تفسير ابن جرير ، انظر : جامع البيان 14 / 103 . ( 9 ) ساقط من ق . ( 10 ) ط : فلا هدى له . ( 11 ) ساقط من ق .