مكي بن حموش

3985

الهداية إلى بلوغ النهاية

يأتونه « 1 » بالسلام من قبل اللّه [ عز وجلّ ] « 2 » وتخبره « 3 » أنه من أصحاب اليمين « 4 » . وقوله بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ أي : بعملكم في الدنيا وطاعتكم للّه [ عز وجلّ « 5 » ] . ثم قال [ تعالى « 6 » ] : هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ أَمْرُ رَبِّكَ [ 33 ] . أي : هل ينظر « 7 » هؤلاء المشركون إلا أن تأتيهم الملائكة لقبض أرواحهم وبما وعدوا به من العذاب . أو يأتي أمر ربك لحشرهم [ لموقف « 8 » ] يوم القيامة « 9 » . وقيل : أو يأتي أمر ربك بالعذاب والقتل في الدنيا . كَذلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ أي : كما فعل هؤلاء من انتظارهم الملائكة لقبض أرواحهم وإتيان أمر اللّه [ عز وجلّ « 10 » ] إليهم بالعذاب كما فعل أسلافهم من الكفار باللّه « 11 » فجاءهم ما كانوا ينتظرون وَما ظَلَمَهُمُ اللَّهُ في إحلال العذاب بهم

--> ( 1 ) ق : ( قانونهم ) وفي ط ( يأتوا بهم ) وفي جامع البيان ( يأتونه ) وهو الأصوب . ( 2 ) ساقط من ق . ( 3 ) ق : يخبرهم . ( 4 ) انظر : قول ابن عباس في جامع البيان 14 / 101 . ( 5 ) ساقط من ط . ( 6 ) انظر : المصدر السابق . ( 7 ) ط : ينتظرون . ( 8 ) ساقط من ط . ( 9 ) وهو تفسير ابن جرير ، انظر : جامع البيان 14 / 102 . ( 10 ) ساقط من ق . ( 11 ) ط : طمس أتى على السطور الأخيرة من الصفحة .