مكي بن حموش
3967
الهداية إلى بلوغ النهاية
وقال قتادة : خلق اللّه [ عز وجلّ « 1 » ] هذه النجوم لثلاث خصال : جعلها زينة للسماء ، وجعلها تهتدون « 2 » بها ، وجعلها رجوما للشياطين ، فمن تعاطى فيها غير ذلك ، سفه رأيه ، وأخطأ حظه « 3 » ، وأضاع نصيبه ، وتكلف ما لا علم له به « 4 » . [ و « 5 » ] قال الكلبي « 6 » : [ وَعَلاماتٍ « 7 » ] يعني : الجبال . والنجوم عند الفراء : الجدي والفرقدان « 8 » . وغيره من العلماء يقول : النجم هنا بمعنى النجوم « 9 » . ثم قال [ تعالى « 10 » ] ذكره : أَ فَمَنْ يَخْلُقُ كَمَنْ لا يَخْلُقُ [ 17 ] . أي : اللّه الخالق لهذه الأشياء كلها الذي قد عددها وقدم ذكرها ، الرازق لكم ولها ، كالأوثان التي لا تخلق ولا ترزق .
--> ( 1 ) ساقط من ق . ( 2 ) ط : يهتدون . . . ( 3 ) ق : خطه . ( 4 ) انظر : قول قتادة في جامع البيان 14 / 91 وأحكام ابن العربي 3 / 1148 . ( 5 ) ساقط من ق . ( 6 ) ق : زاد : ( فمن تعاطى فيها غير . . . ) وهو شطر من كلام قتادة لا محل له . ( 7 ) ساقط من ط . ( 8 ) انظر : معاني الفراء 2 / 98 ، وهو إنما يحكيه عن غيره ، وانظر أيضا : جامع البيان 14 / 92 ، واختاره ، وأحكام ابن العربي 3 / 1149 ، والمحرر 10 / 171 . ( 9 ) انظر : هذا القول في جامع البيان 14 / 91 ومعاني الزجاج 3 / 193 ، وأحكام ابن العربي 3 / 1149 . ( 10 ) ساقط من ق .