مكي بن حموش
3959
الهداية إلى بلوغ النهاية
هو جائر عن الحق . والسبيل هنا جمع [ في المعنى بدلالة قوله : وَمِنْها جائِرٌ « 1 » ] فدخول " من " يدل « 2 » على أن السبيل جمع . أي : من السب [ ي « 3 » ] ل سبيل جائر . أي : غير قاصد للحق . يعني ما خالف « 4 » دين الإسلام من الأديان « 5 » . قال ابن عباس : قصد السبيل : تبين « 6 » الهدى من الضلالة « 7 » . وقال مجاهد : هو طريق الحق إلى اللّه « 8 » . قال قتادة : وَمِنْها جائِرٌ أي : ومن السبيل ، سبيل الشيطان « 9 » . وقال الضحاك : يعني « 10 » السبيل التي تفرقت عن سبيل اللّه [ سبحانه « 11 » ] « 12 » . وقال ابن زيد : جائر عن الحق « 13 » . والجائر في اللغة : العادل عن الحق « 14 » .
--> ( 1 ) ساقط من ق . ( 2 ) ق : تدل . ( 3 ) ساقط من ق . ( 4 ) ط : ما خلق . ( 5 ) انظر : هذا القول في : مجاز القرآن 1 / 357 وجامع البيان 14 / 84 ، ومعاني الزجاج 3 / 192 . ( 6 ) ط : تبين . ( 7 ) وهو قول الضحاك وقتادة أيضا ، انظر : جامع البيان 14 / 84 ، وتفسير ابن كثير 2 / 873 والدر 5 / 114 . ( 8 ) انظر : الأثر في : جامع البيان 14 / 84 ، والدر 5 / 114 . ( 9 ) انظر : الأثر في : جامع البيان 14 / 84 . ( 10 ) ق : معنى . ( 11 ) ساقط من ط . ( 12 ) انظر : الأثر عن الضحاك في : جامع البيان 14 / 84 . ( 13 ) ق : الخلق . وانظر : قول ابن زيد في جامع البيان 14 / 85 والدر 5 / 115 . ( 14 ) انظر : غريب القرآن 242 واللسان ( جور ) .