مكي بن حموش
2357
الهداية إلى بلوغ النهاية
رُسُلُنا ، يعني : ملك الموت وجنوده « 1 » يَتَوَفَّوْنَهُمْ ، أي : يستوفون عددهم من الدنيا إلى الآخرة « 2 » ، أَيْنَ ما كُنْتُمْ تَدْعُونَ ، أي : قالت الرسل للكفار : أين الذين كنتم تدعونهم من دون اللّه وتعبدونهم « 3 » يدفعون عنكم الآن ما جاءكم من أمر اللّه ( عزّ وجلّ ) « 4 » ؟ قالُوا ضَلُّوا عَنَّا ، أي : جاروا « 5 » ، وأخذوا غير طريقنا وتركونا « 6 » عند حاجتنا إليهم « 7 » . ثم قال اللّه ( تعالى ) « 8 » : وَشَهِدُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كانُوا كافِرِينَ [ 35 ] ، أي : عند الموت . قوله : قالَ ادْخُلُوا فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ [ 36 ] الآية . قرأ الأعمش : " ( حتّى ) إذا تداركوا ( فيها ) " ، على الأصل ، على تفاعلوا « 9 » .
--> ( 1 ) جامع البيان 12 / 415 . ( 2 ) المصدر نفسه . ( 3 ) في الأصل : " يعبدونهم " وهو تصحيف . ( 4 ) جامع البيان 12 / 415 ، بتصرف . وما بين الهلالين ساقط من ج . ( 5 ) في الأصل : جازوا ، وهو تصحيف . ( 6 ) في الأصل : وتركونوا ، وهو تحريف لا معنى له . ( 7 ) جامع البيان 12 / 415 . ( 8 ) ما بين الهلالين ساقط من ج . ( 9 ) إعراب القرآن للنحاس 2 / 125 والمحتسب في تبيين وجود شواذ القراءات 1 / 247 والمحرر الوجيز 2 / 399 ، وتفسير القرطبي 7 / 131 ، والبحر المحيط 4 / 299 ، والدر المصون 3 / 266 ، 277 . وهي أيضا قراءة ابن مسعود . ورويت عن أبي عمرو . وهي من شواذ القراءات انظر : إعراب القراءات الشواذ 1 / 536 .