مكي بن حموش
2331
الهداية إلى بلوغ النهاية
( عليه السّلام ) « 1 » ، في الجنة ، وبحواء ، / إذ خدعهما حتى بدت لهما سوآتهما « 2 » . ودل على ذلك ما بعده ، من قوله : يا بَنِي آدَمَ لا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطانُ [ 26 ] الآية ، وما بعدها من الآيات « 3 » . وقوله : ذلِكَ مِنْ آياتِ اللَّهِ [ 25 ] . أي : ذلك الذي أنزلته عليكم ، من مصالحكم آية ، وحجة عليكم لعلكم تذكرون نعمه وآياته . قوله : يا بَنِي آدَمَ لا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطانُ [ 26 ] ، الآية . هذه الآية تحذير من اللّه ( عزّ وجلّ ) « 4 » لبني آدم ألا يخدعهم الشيطان كما فعل بآدم « 5 » وحواء عليهما السّلام « 6 » . قال ابن عباس : كان لباسهما الظفر فنزع ذلك عنهما « 7 » ، وتركت الأظفار تذكرة « 8 » وزينة « 9 » .
--> ( 1 ) ما بين الهلالين ساقط من ج . ( 2 ) انظر : جامع البيان 12 / 370 ، في الفقرة مستخلصة منه . ( 3 ) إلى قوله : وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ [ 31 ] ، كما في جامع البيان 12 / 370 . ( 4 ) ما بين الهلالين ساقط من ج . ( 5 ) في ج : لآدم . ( 6 ) ما بين الهلالين ساقط من ج . وفي الفقرة إيجاز يوضح بما في جامع البيان 12 / 373 . ( 7 ) في جامع البيان 12 / 374 : " كان لباسهما الظفر ، فلما أصابا الخطيئة نزع عنهما " . ( 8 ) تذكرة ، لحق في ج . ( 9 ) جامع البيان 12 / 374 ، وتفسير الخازن 2 / 81 بلفظ : " وبقيت الأظفار تذكرة وزينة ومنافع " .