مكي بن حموش
2944
الهداية إلى بلوغ النهاية
بالأسر « 1 » : وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ ، أي : يعطكم الظفر عليهم « 2 » ، وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ ، [ 14 ] ، أي : بقتلهم وأسرهم . و « القوم المؤمنون « 3 » » ( هنا ) « 4 » هم : خزاعة حلفاء رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، وذلك أن قريشا نقضوا العهد بينهم وبين رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، بمعونتهم بكرا « 5 » على خزاعة « 6 » . قاله مجاهد ، والسدي « 7 » . وذلك أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، حين قاضى المشركين يوم الحديبية ، أدخل بني كعب بن خزاعة معه في القضية ، [ وأدخل المشركون بني بكر بن كنانة معهم في القضية ] « 8 » ، ثم إن المشركين أغاروا مع بني بكر بن كنانة على بني كعب ، قبل انقضاء مدة العهد ، فغضب النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، لذلك فقال : « واله لأنتصرنّ لهم » ، فنصره اللّه عليه يوم الفتح ، وشفى صدور بني كعب « 9 » . قوله : وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ [ 15 ] .
--> ( 1 ) المصدر نفسه . ( 2 ) المصدر نفسه . ( 3 ) في الأصل : المؤمنين ، وهو خطأ ناسخ . ( 4 ) ما بين الهلالين ساقط من " ر " . ( 5 ) في الأصل : بكر ، وهو خطأ ناسخ . ( 6 ) جامع البيان 14 / 160 . ( 7 ) المصدر نفسه 14 / 160 ، 161 ، وتفسير ابن أبي حاتم 6 / 1763 ، وزاد نسبته إلى عكرمة ، وتفسير البغوي 4 / 18 ، وتفسير ابن كثير 2 / 339 ، وزاد نسبته إلى عكرمة ، والدر المنثور 4 / 138 . ( 8 ) زيادة من " ر " . ( 9 ) انظر : سيرة ابن هشام 2 / 318 ، و 389 ، وما بعدها .