مكي بن حموش

2940

الهداية إلى بلوغ النهاية

أبا بكر ما كان أفقهه « 1 » . وقوله : وَإِنْ نَكَثُوا أَيْمانَهُمْ [ 12 ] . أي : وإن نكث هؤلاء المشركون عهودهم « 2 » من بعد ما عاهدوكم « 3 » . وَطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ [ 12 ] . أي : قدحوا فيه ، وثلبوه وعابوه « 4 » . فَقاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ [ 12 ] . أي : رؤوس أهل الكفر « 5 » . إِنَّهُمْ لا أَيْمانَ لَهُمْ [ 12 ] . من قرأ ب : « فتح الهمزة » « 6 » فمعناه : لا عهود لهم « 7 » ، وهو جمع « يمين » « 8 » .

--> ( 1 ) جامع البيان 14 / 153 ، باختصار . ( 2 ) في الأصل : المشركين وهو خطأ ناسخ . ( 3 ) انظر : جامع البيان 14 / 153 . ( 4 ) المصدر نفسه ، باختصار يسير . وثلبه : صرح بالعيب فيه وتنقصه ، وبابه ضرب . المختار / ثلب . قال ابن كثير في تفسيره 2 / 339 : « من ها هنا أخذ قتل من سب الرسول ، صلوات اللّه وسلامه عليه ، أو من طعن في دين الإسلام ، أو ذكره بنقص » . انظر : أحكام ابن العربي 2 / 905 ، وتفسير القرطبي 8 / 53 . ( 5 ) في معاني القرآن للفراء 1 / 425 : « رؤوس الكفر » . ( 6 ) وهي قراءة نافع ، وابن كثير ، وأبي عمرو ، وعاصم ، وحمزة ، والكسائي ، الكشف عن وجوه القراءات السبع 1 / 500 ، وكتاب السبعة في القراءات 312 ، وإعراب القراءات السبع 1 / 235 . ( 7 ) جامع البيان 14 / 157 . ( 8 ) انظر : الكشف 1 / 500 ، وجامع البيان 14 / 157 ، وإعراب القراءات السبع 1 / 235 ، -