مكي بن حموش
2329
الهداية إلى بلوغ النهاية
وقال عروة بن الزبير « 1 » : هو الخشية للّه « 2 » ، ( عزّ وجلّ ) « 3 » . وقال ابن زيد : هو ستر العورة « 4 » . وقيل هو : لبس « 5 » الصوف ، والخشن من الثياب ، مما يتواضع به للّه « 6 » ، ( عزّ وجلّ ) « 7 » . وقيل : هو « 8 » استشعار النفوس تقوى اللّه ( عزّ وجلّ ) « 9 » في ما أمر به ، ونهى
--> - وزاد المسير 3 / 183 ، وتفسير الخازن 2 / 80 ، وتفسير ابن كثير 2 / 207 ، وقال : " وفيه ضعف " . ( 1 ) هو : عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد الأسدي ، أبو عبد اللّه المدني ، ثقة فقيه مشهور ، توفي سنة 94 ه على الصحيح ، روى له الستة . تقريب التهذيب : 329 . وانظر : تهذيب التهذيب 3 / 92 ، 94 . ( 2 ) جامع البيان 12 / 368 ، وتفسير الماوردي 2 / 214 ، وتفسير الطبرسي 8 / 37 ، وزاد المسير 3 / 183 وتفسير القرطبي 7 / 119 ، وتفسير الخازن 2 / 80 ، وتفسير الألوسي 8 / 104 . ( 3 ) ما بين الهلالين ساقط من ج . ( 4 ) جامع البيان 12 / 368 ، وتفسير الماوردي 2 / 214 ، وتفسير الطبرسي 8 / 37 ، وزاد المسير 3 / 183 وتفسير القرطبي 7 / 119 ، وتفسير ابن كثير 2 / 206 ، وتفسير الألوسي 8 / 104 . ( 5 ) في الأصل : البس ، وهو تحريف ، وصوابه من ج ، وتفسير القرطبي 7 / 119 . ( 6 ) تفسير القرطبي 7 / 119 ، وتعقب فيه : " ومن قال : إنه لبس الخشن من الثياب ، فإنه أقرب إلى التواضع وترك الرعونات ، فدعوى ، فقد كان الفضلاء من العلماء يلبسون الرفيع من الثياب مع حصول التقوى " . وورد بعبارات متقاربة في : مشكل إعراب القرآن 1 / 286 ، وتفسير البغوي 3 / 222 ، والمحرر الوجيز 2 / 389 ، وتفسير الطبرسي 8 / 37 ، وعزاه للجبائي ، وتفسير الخازن 2 / 80 ، وفتح القدير 2 / 226 ، وتفسير الألوسي 8 / 104 ، ونص على أنه من اختيار الجبائي . ( 7 ) ما بين الهلالين ساقط من ج . ( 8 ) في الأصل : هي ، وأثبت ما في ج . ( 9 ) ما بين الهلالين ساقط من ج .