مكي بن حموش

2926

الهداية إلى بلوغ النهاية

[ 3 ] ، أي : مؤلم « 1 » ، أي : أعلمهم ، يا محمد ، بذلك « 2 » . بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وقف ، إن جعلت وَرَسُولِهِ : ابتداء أضمر خبره « 3 » ، أي : ورسوله بريء منهم « 4 » . وإن جعلته معطوفا وقفت وَرَسُولِهِ « 5 » ، وكذلك من نصب ، وهي قراءة ابن أبي إسحاق « 6 » . غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ [ 2 ] ، وقف حسن « 7 » . بِعَذابٍ أَلِيمٍ [ 3 ] ، ليس بوقف حسن ؛ لأن بعده الاستثناء « 8 » .

--> ( 1 ) في الأصل : مولى ، وهو تحريف . ( 2 ) الفقرة جميعها مستخلصة من جامع البيان 14 / 131 . ( 3 ) انظر : مزيد بيان في مشكل إعراب القرآن 1 / 323 ، والمحرر الوجيز 3 / 7 ، والدر المصون 3 / 442 . ( 4 ) وهو توجيه أحمد بن موسى ، كما في القطع والإئتناف 358 ، وأورده الأشموني في منار الهدى 162 ، من غير عزو . ( 5 ) وهو الوقف عند نافع والأخفش سعيد ، كما في القطع والإئتناف 359 . ( 6 ) إعراب القرآن للنحاس 2 / 202 ، والمحرر الوجيز 3 / 7 ، وزادا نسبتها إلى عيسى بن عمر ، وزاد المسير 3 / 397 ، بلفظ : وقرأ أبو رزين ، وأبو مجلز ، وأبو رجاء ، ومجاهد ، وابن يعمر ، وزيد عن يعقوب : . . . والبحر المحيط 5 / 8 ، بلفظ : وقرأ ابن أبي إسحاق ، وعيسى بن عمر ، وزيد بن علي ، وينظر توجيه القراءة في الدر المصون 3 / 442 . هو : عبد اللّه بن أبي إسحاق الحضرمي النحوي البصري ، توفي سنة 887 ه . انظر : طبقات الزبيدي 31 ، وغاية النهاية 1 / 410 . ( 7 ) منار الهدى 162 ، وهو وقف كاف في القطع والإئتناف 359 ، والمكتفى 291 ، والمقصد 162 . ( 8 ) القطع والإئتناف 359 ، بلفظ : « . . . فليس ب : « كاف » عند أحد علمته . . . » والمقصد 162 ومنار الهدى 162 ، وزاد : « وقيل : يجوز بجعل إِلَّا [ 4 ] ، بمعنى : / الواو ويبتدأ بها -