مكي بن حموش
2910
الهداية إلى بلوغ النهاية
وقيل : حرف أبي بن كعب ؛ لأن قراءته كانت على [ آخر ] « 1 » عرضة عرضها النبي على جبريل عليهما السّلام « 2 » . وعلى الأول أكثر الرواة « 3 » . ومعنى : حرف زيد ، أي : روايته وطريقته « 4 » . « فليقرأه « 5 » بقراءة ابن أمّ عبد » ، يعني : ابن مسعود « 6 » . فإنه إنما أراد به ترتيل ابن مسعود ، وذلك أنه كان يرتل القرآن إذا قرأه ، فخصه النبي عليه السّلام ، بهذا الوصف لترتيله لا غير ذلك « 7 » .
--> ( 1 ) زيادة من " ر " . ( 2 ) الإبانة عن معاني القراءات 71 ، باختلاف يسير في اللفظ . ( 3 ) المصدر نفسه . ( 4 ) المصدر نفسه . ( 5 ) كذا في المخطوطتين : ولعل في الكلام سقطا . قال في الإبانة 71 ، « فإن قيل : قد روي عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، أنه قال : « من أراد أن يقرأ القرآن غضّا فليقرأه بقراءة ابن أمّ عبد » ، يعني ابن مسعود » . وهو طرف من حديث طويل ، أخرجه أحمد في المسند رقم 35 ، و 170 ، و 256 ، وابن ماجة ، باب : فضل عبد اللّه بن مسعود ، كتاب : المقدمة رقم 135 ، مختصرا ، وصححه الألباني في صحيحه الجامع الصغير 2 / 1034 ، رقم : 5961 . ( 6 ) هو عبد اللّه بن مسعود ، أبو عبد الرحمن ، الهذلي المكي البدري ، فقيه الأمة . كان من جملة من جمع القرآن على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم . وأمه : أم عبد هذلية من أوائل المهاجرات . توفي بالمدينة في آخر سنة 32 ه . انظر : معرفة القراء الكبار 1 / 32 وغاية النهاية 1 / 458 . ( 7 ) قال في الإبانة 72 : « قال الجعفي معناه : أنه ليس يريد به حرفه الذي يخالف المصحف ؛ إنما أراد ترتيله . . . » .