مكي بن حموش
2903
الهداية إلى بلوغ النهاية
بسم اللّه الرحمن الرحيم تفسير سورة براءة « 1 » قوله « 2 » : بَراءَةٌ [ 1 ] ، مبتدأ والخبر : إِلَى الَّذِينَ « 3 » [ 1 ] « 4 » ، وحسن الابتداء بنكرة ، لأنها موصوفة « 5 » . ويجوز أن تكون رفعت على إضمار مبتدأ ، أي : هذه براءة « 6 »
--> ( 1 ) قال في الكشف 1 / 498 : « سورة التوبة مدنية . . . » بالإجماع ، سوى الآيتين اللتين في آخرها فإنها نزلت بمكة ، كما في المحرر الوجيز 3 / 3 وزاد المسير 3 / 388 ، والبحر المحيط 5 / 6 ، ومصاعد النظر 2 / 151 . ( 2 ) ما بين الهلالين ساقط من " ر " . ( 3 ) في " ر " : إن الذين وهو تحريف . ( 4 ) مشكل إعراب القرآن 1 / 322 ، ومعاني القرآن وإعرابه للزجاج 2 / 428 ، وإعراب القرآن للنحاس 2 / 201 ، والبيان 1 / 393 ، وتفسير الرازي 8 / 225 ، وفيه : « . . . كما تقول : رجل من بني تميم في الدار » ، والتبيان 2 / 634 ، والبحر المحيط 5 / 6 ، والدر المصون 3 / 440 ، انظر : جامع البيان 14 / 95 . ( 5 ) إعراب القرآن للنحاس 2 / 201 ، والمحرر الوجيز 3 / 4 ، وتفسير القرطبي 8 / 41 ، والبحر المحيط 5 / 6 ، وفيه : و مِنَ اللَّهِ صفة مسوغة لجواز الابتداء بالنكرة » واللسان / برأ ، وعزاه إلى الأزهري ، والدر المصون 4 / 440 . ( 6 ) معاني القرآن للفراء 1 / 420 ، وفيه : « وهكذا كل ما عاينته من اسم معرفة أو نكرة جاز إضمار : « هذا » و « هذه » ، فتقول إذا نظرت إلى رجل : جميل واللّه ، تريد : هذا جميل » ، وجامع البيان 14 / 95 ، وهو الاختيار فيه : « . . . لأن من شأن العرب أن يضمروا لكل معاين ، نكرة كان أو معرفة ذلك المعاين : « هذا و « هذه » فيقولون عند معاينتهم الشيء الحسن : « حسن واللّه » والقبيح : « قبيح واللّه » ، يريدون ، هذا حسن واللّه ، وهذا قبيح واللّه . . . » ومعاني القرآن للزجاج -