مكي بن حموش

2881

الهداية إلى بلوغ النهاية

قال قتادة : فادوهم « 1 » بأربعة آلاف أربعة آلاف ، وكان النبي صلّى اللّه عليه وسلّم لم يثخن في الأرض ، وكان أول قتاله المشركين « 2 » . قال مالك : الإمام مخير في الرجال ، إن شاء قتل ، وإن شاء فادى بهم « 3 » أسارى المسلمين « 4 » ، قال : وأمثل « 5 » ذلك عندنا أن يقتل « 6 » من خيف منه « 7 » . وقال جماعة من العلماء : الإمام مخيّر ، إن شاء قتل ، وإن شاء أسر ، وإن شاء فادى ، وهو قول الشافعي ، وغيره ) « 8 » .

--> - وتفسير ابن كثير 2 / 325 ، وفيه : « رواه الإمام أحمد ، والترمذي من حديث أبي معاوية عن الأعمش به ، والحاكم في مستدركه ، وقال : صحيح الإسناد ولم يخرجاه » ، والدر المنثور 4 / 105 ، وفتح القدير 2 / 372 ، بزيادة واختصار في بعض ألفاظه . ( 1 ) في " ر " : فافدوهم ، انظر : اللسان / فدى . ( 2 ) في جامع البيان 14 / 60 : « . . . عن قتادة قوله : ما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيا الآية ، قال : أراد أصحاب نبي اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يوم بدر الفداء ، ففادوهم بأربعة آلاف أربعة آلاف . ولعمري ما كان أثخن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، يومئذ ، وكان أول قتال قاتله المشركين » . وهو في الدر المنثور 4 / 109 ، وفتح القدير 2 / 373 ، من غير قوله : « . . . ولعمري . . . المشركين » . ( 3 ) في الأصل : لهم وهو تحريف وفي " ر " : هم ، وهو تحريف أيضا . وأثبت ما يعضده السياق . ( 4 ) انظر الكافي 208 ، والبيان والتحصيل لابن رشد الجد 2 / 561 - 563 ، ومقدماته 392 ، وبداية المجتهد 6 / 10 ، ودلائل الأحكام لابن شداد 4 / 176 ، وتفسير القرطبي 16 / 151 ، والقوانين الفقهية 170 . ( 5 ) في " ر " : قال : ما مثل ذلك عندي ، وفي تحريف . ( 6 ) في الأصل : أن يعيد : ويأباه السياق . ( 7 ) لم أقف عليه فيما لدي من مصادر . انظر : النوادر والزيادات 3 / 70 - 74 : قتل الأسارى واسترقاقهم . ( 8 ) انظر : أحكام القرآن 1 / 185 ، و : 2 / 38 ، ودلائل الأحكام لابن شداد 4 / 176 ، والفقه -