مكي بن حموش
2323
الهداية إلى بلوغ النهاية
قوله « 1 » : وَلِباسُ التَّقْوى ذلِكَ خَيْرٌ [ 25 ] . من نصب " لباسا " عطفه على ما قبله « 2 » ، أي : وأنزلنا لباس التقوى « 3 » ، ويكون الوقف على التَّقْوى « 4 » ، و : ذلِكَ : مبتدأ ، و : خَيْرٌ خبره « 5 » . و : ذلِكَ إشارة إلى ما تقدم مما أخبر أنه أنزل « 6 » ، فمعناه : ذلك الذي أنزلنا خير من كشف العورة والتجرد في الطواف « 7 » . ومن قرأ بالرفع « 8 » ، جعله مبتدأ ، و : ذلِكَ نعت له « 9 » ، و : خَيْرٌ خبر الابتداء « 10 » .
--> ( 1 ) في ج : وقوله . ( 2 ) وهي قراءة نافع ، وابن عامر ، والكسائي . الكشف عن وجوه القراءات السبع 1 / 460 ، وكتاب السبعة في القراءات 280 ، وإعراب القراءات السبع وعللها 1 / 178 ، ومعاني القراءات للأزهري 1 / 403 ، وحجة القراءات لأبي زرعة 280 . ( 3 ) الكشف عن وجوه القراءات السبع 1 / 461 ، وجامع البيان 12 / 369 . ( 4 ) القطع والإئتناف 331 ، وعلل الوقوف 2 / 298 . ( 5 ) مشكل إعراب القرآن 1 / 286 ، والكشف عن وجوه القراءات السبع 1 / 461 . ( 6 ) قال في مشكل إعراب القرآن 1 / 286 : " فأما من نصب " لباسا " ، فإن ( ذلك ) يكون إشارة إلى اللباس ، أو إلى كل ما تقدم . ( 7 ) انظر : جامع البيان 12 / 370 ، فما أجمله مكي في هذه الفقرة ، مفصل هناك . ( 8 ) وهي قراءة : ابن كثير ، وعاصم ، وأبي عمرو ، وحمزة . انظر : الكشف عن وجوه القراءات السبع 1 / 460 ، وكتاب السبعة في القراءات 280 ، وإعراب القراءات السبع وعللها 1 / 178 ، ومعاني القراءات للأزهري 1 / 403 ، 404 . ( 9 ) أو بدل منه ، أو عطف بيان عليه ، كما في مشكل إعراب القرآن 1 / 286 ، والكشف عن وجوه القراءات السبع 1 / 461 . ( 10 ) مشكل إعراب القرآن 1 / 286 ، والكشف عن وجوه القراءات السبع 1 / 461 ، وفيه ترجيح قراءة الرفع : " والرفع أحب إلي ؛ لأن عليه أكثر القراء ، والنصب حسن " . ورجع الطبري في -