مكي بن حموش

2830

الهداية إلى بلوغ النهاية

أي : على إهلاك « 1 » أهل « 2 » الكفر ، وغير ذلك مما يشاء قدير « 3 » . قوله « 4 » : إِذْ أَنْتُمْ بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيا وَهُمْ بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوى إلى قوله : لَسَمِيعٌ « 5 » عَلِيمٌ [ 42 ، 43 ] . العامل في إِذْ قوله : وَما أَنْزَلْنا عَلى عَبْدِنا يَوْمَ الْفُرْقانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ [ 41 ] إِذْ أَنْتُمْ « 6 » . والمعنى : إذ أنتم نزول شفير الوادي الأدنى إلى المدينة ، وعدوكم بشفير الوادي الأقصى إلى مكة « 7 » . وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنْكُمْ [ 42 ] . أي : والعير التي فيها أبو سفيان وأصحابه أسفل منكم إلى ساحل البحر « 8 » . ولا يقال : ركب إلا للذين على الإبل « 9 » .

--> ( 1 ) في الأصل : على هلاك ، وأثبت ما في " ر " وجامع البيان الذي نقل عنه مكي . وفي الصحاح / هلك : وقال أبو عبيد : تميم تقول هلكه يهلكه هلكا ، بمعنى أهلكه . ( 2 ) لحق في الأصل . ( 3 ) جامع البيان 13 / 560 باختصار . ( 4 ) في الأصل : وقوله . ( 5 ) في الأصل : « سميع » وهو تحريف . ( 6 ) تفسير القرطبي 8 / 15 ، وفيه : « أو يكون المعنى : واذكروا إذ أنتم » ، انظر : جامع البيان 13 / 563 ، والمحرر الوجيز 2 / 532 ، والبيان لابن الأنباري 1 / 388 ، وتفسير الرازي 8 / 172 ، والتبيان للعكبري 2 / 624 ، والدر المصون 3 / 421 ، وفتح القدير 2 / 355 . ( 7 ) جامع البيان 13 / 563 ، باختصار . ( 8 ) المصدر نفسه . ( 9 ) إعراب القرآن للنحاس 2 / 188 ، ونصه بتمامه : « والرّكب جمع راكب ولا تقول العرب : ركب إلا للجماعة الراكبي الإبل ، وحكى ابن السّكّيت ، وأكثر أهل اللغة أنه لا يقال : راكب -