مكي بن حموش
2792
الهداية إلى بلوغ النهاية
وقال وهب بن منبّه : تَخافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ : فارس « 1 » . وقيل هي : فارس والروم « 2 » . وقال الطبري معنى : فَآواكُمْ ، أي : إلى المدينة ، وَأَيَّدَكُمْ بِنَصْرِهِ ، أي : بالأنصار « 3 » . وكذلك قال السدي « 4 » . ثم قال : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ [ 27 ] . قوله : وَتَخُونُوا أَماناتِكُمْ [ 27 ] . في موضع نصب على الجواب « 5 » . على معنى : أنكم إذا خنتم اللّه والرسول خنتم
--> ( 1 ) تفسير عبد الرزاق الصنعاني 2 / 258 ، وجامع البيان 13 / 478 . ( 2 ) وهو قول وهب بن منبه أيضا في جامع البيان 13 / 478 ، وتفسير ابن أبي حاتم 5 / 1683 ، وتفسير الماوردي 2 / 310 ، وتفسير البغوي 3 / 347 ، وزاد المسير 3 / 343 ، والدر المنثور 4 / 47 ، وهو غير منسوب في تفسير هود بن محكم الهواري 2 / 83 . ( 3 ) جامع البيان 13 / 479 . ( 4 ) جامع البيان 13 / 479 ، وتفسير ابن أبي حاتم 5 / 1683 ، والدر المنثور 4 / 48 ، وفتح القدير 2 / 244 ، وفيها : وَأَيَّدَكُمْ بِنَصْرِهِ ، يوم بدر ، وفي تفسير البغوي 3 / 347 : « . . . أي : قواكم يوم بدر بالأنصار » . ( 5 ) مشكل إعراب القرآن 1 / 314 ، وإعراب القرآن للنحاس 2 / 184 ، وفيه : « . . . كما يقال : لا تأكل السّمك وتشرب اللّبن » ، والبيان في غريب إعراب القرآن 1 / 386 ، بلفظ : « . . . والثاني : أن يكون منصوبا على جواب النهي بالواو ، كقول الشاعر : * لا تنه عن خلق وتأتي مثله * ، والتبيان في إعراب القرآن 2 / 622 ، وتفسير القرطبي 7 / 251 ، والبحر المحيط 4 / 480 ، والدر المصون 3 / 414 ، بلفظ : « يجوز أن يكون منصوبا بإضمار « أن » على جواب النهي » ، على تقدير : وأن تخونوا أماناتكم » كا في المحرر الوجيز 2 / 518 ، ومزيد بيان في الكتاب 3 / 41 ، هذا باب الواو . دون ذكر الآية موضوع التفسير ، وجامع البيان 13 / 484 .