مكي بن حموش

2767

الهداية إلى بلوغ النهاية

وقوله : وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلاءً حَسَناً [ 17 ] . يريد به من استشهد ذلك اليوم « 1 » ، وكان قد استشهد من المؤمنين ذلك اليوم أربعة عشر رجلا « 2 » ، ستة من المهاجرين ، وهم : عبيدة « 3 » بن الحارث بن عبد المطلب ، توفي ب : " الصّفراء " « 4 » ، من ضربة في ساقه « 5 » . وعمير « 6 » بن مالك بن وهيب « 7 » .

--> ( 1 ) انظر : المحرر الوجيز 2 / 511 ، والبحر المحيط 4 / 472 . ( 2 ) المغازي لموسى بن عقبة 144 ، وعيون الأثر 1 / 432 ، وسيرة ابن هشام 1 / 706 . ( 3 ) في " ر " : عبيد ، بدون هاء في آخره ، وهو تحريف . وعبيدة ، بضم العين وفتح الباء ، بن الحارث بن المطلب بن عبد مناف بن قصي القرشي المطّلبي ، يكنى أبا الحارث ، أحد السابقين الأولين ، كبير المنزلة عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، توفي في العشرة الأخيرة من رمضان ، سنة 2 ه . انظر : الاستيعاب 3 / 141 ، وأسد الغابة 3 / 572 ، وسير أعلام النبلاء 1 / 256 ، والإصابة 4 / 352 ، وفيها : بن المطلب ، من غير : عبد . ( 4 ) الصّفراء ، بلفظ تأنيث الأصفر من الألوان ، : واد وقرية ، بين المدينة وبدر ، كثير النخل والزرع ، سلكه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم غير مرة . أما القرية فتسمى اليوم " الواسطة " على مسافة 51 كلم . انظر : معجم ما استعجم / الصاد والفاء ، وفيه : " وب : " الصفراء " مات عبيدة بن الحارث ، وكانت قد قطعت رجله ببدر فوصل إليها مرتثا " ، ومعجم البلدان / باب الصاد والفاء وما يليهما ، والمعالم الأثير في السنة والسيرة 159 . ( 5 ) قتله عتبة بن ربيعة ، قطع رجله ، كما في سيرة ابن هشام 1 / 706 . ( 6 ) في المخطوطتين : عمر ، وهو تحريف ، وصوابه : عمير ، بالتصغير . وهو : عمير بن أبي وقاص ، واسم أبي وقاص : مالك بن وهيب ، بن عبد مناف ، ابن زهرة ، أخو سعد . استصغره رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يوم بدر ، وأراد أن يرده فبكى ، واستشهد وهو ابن ستّ عشرة سنة ، قتله عمرو بن عبد ود ، الذي قتله علي رضي اللّه عنه ، يوم الخندق . انظر : سيرة ابن هشام 1 / 706 ، والاستيعاب 3 / 294 ، وأسد الغابة 4 / 319 ، وعيون الأثر 1 / 432 ، والإصابة 4 / 602 . ( 7 ) في " ر " : بن وهب ، وهو تحريف ، وفي بعض المصادر : أهيب ، بالألف .