مكي بن حموش
2733
الهداية إلى بلوغ النهاية
كَما أَخْرَجَكَ « 1 » . وقيل : " الكاف " في موضع رفع ، والتقدير « 2 » : كَما أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ فَاتَّقُوا اللَّهَ ، كأنه ابتداء وخبر « 3 » . وقال أبو عبيدة : هو قسم « 4 » ، أي : لهم درجات ومغفرة ورزق كريم ، والذي أخرجك من بيتك بالحق ، ف : " الكاف " بمعنى : " الواو " « 5 » . وقال الزجاج « 6 » : " الكاف " في موضع نصب ، والتقدير « 7 » : الأنفال ثابتة « 8 » لك ثباتا كَما أَخْرَجَكَ رَبُّكَ ، والمعنى : كَما أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ وهم كارهون ، كذلك
--> ( 1 ) مشكل إعراب القرآن 1 / 310 ، والبيان في غريب إعراب القرآن 1 / 383 ، والتبيان في إعراب القرآن 2 / 616 ، من غير نسبة . وهو منسوب في إعراب القرآن للنحاس 2 / 176 ، والمحرر الوجيز 2 / 502 ، وتفسير القرطبي 7 / 234 ، والبحر المحيط 4 / 456 . ( 2 ) في الأصل : والتقرين ، وهو تحريف . ( 3 ) مشكل إعراب القرآن 1 / 310 ، والمحرر الوجيز 2 / 502 ، والبحر المحيط 4 / 456 ، من غير نسبة . انظر : معاني القرآن للأخفش 1 / 345 . ( 4 ) مجاز القرآن 1 / 240 ، بلفظ : كَما أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ ، مجازها مجاز القسم ، كقولك : والذي أخرجك ربك ؛ لأن " ما " في موضع " الذي " . . . " . ( 5 ) المحرر الوجيز 2 / 502 . وينظر : التبيان في إعراب القرآن 2 / 616 ، والبحر المحيط 4 / 456 . وساقه في مشكل إعراب القرآن 1 / 310 ، بلفظ : " وقيل : " الكاف " بمعنى الواو للقسم ، أي : الأنفال للّه والرسول والذي أخرجك " . ( 6 ) في " ر " : الزجاجي ، وهو تحريف ؛ لأن القائل هو : أبو إسحاق إبراهيم بن السري الزجاج ( ت 311 ه ) ، وليس أبا القاسم عبد الرحمن بن إسحاق الزجاجي ( ت 337 ه ) . ( 7 ) في الأصل : التقرين ، وهو تحريف . ( 8 ) في الأصل : ثابتت .