مكي بن حموش

2707

الهداية إلى بلوغ النهاية

بسم اللّه الرحمن الرحيم سورة الأنفال ، مدنية « 1 » قوله : يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفالِ ، إلى قوله : مُؤْمِنِينَ [ 1 ] . قال أبو حاتم « 2 » : الوقف على ذاتَ ب : " الهاء " ، وكل العلماء قال : ب : " التاء " ؛ لأنّها مضافة « 3 » ، ولا يحسن الوقف عليها البتة إلا عن ضرورة « 4 » . وقرأ سعد « 5 » بن أبي وقاص : " يسئلونك الأنفال " ، بغير عَنِ « 6 » .

--> ( 1 ) قال في الكشف 1 / 489 ، " سورة الأنفال مدنية ، وهي سبعون آية وست في المدني ، وخمس في الكوفي " . وفي المحرر الوجيز 2 / 496 : " هي مدنية كلها . كذا قال أكثر الناس ، . . . ، ولا خلاف في هذه السورة أنها نزلت في يوم بدر وأمر غنائمه " . انظر : تفسير القرطبي 7 / 229 ، والبرهان 1 / 194 ، ومصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور 2 / 144 ، والإتقان 1 / 25 . ( 2 ) سهل بن محمد السجستاني . ( 3 ) قال أبو حيان في البحر 4 / 453 : و ذاتَ هنا : نعت لمفعول محذوف ، أي : وأصلحوا أحوالا ذات افتراقكم ، لما كانت الأحوال ملابسة للبين أضيفت صفتها إليه . . . " . ( 4 ) قال في مشكل إعراب القرآن 1 / 309 : " وكل العلماء والقراء وقفوا على ذاتَ ب : " التاء " إلا أبا حاتم فإنه أجاز الوقف عليها ب : " الهاء " . وأورده ابن الأنباري في البيان في غريب إعراب القرآن 1 / 383 ، من غير عزو . ( 5 ) في الأصل ، و " ر " : سعيد ، وهو تحريف ، صوابه من مصادر التوثيق أسفله . ( 6 ) إعراب القرآن للنحاس 2 / 175 ، والمختصر في شواذ القرآن 54 ، وعزاها إلى ابن مسعود ، والمحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات 1 / 272 ، وزاد نسبتها إلى ابن مسعود ، وعلي بن الحسين ، وأبي جعفر محمد بن علي ، وزيد بن علي ، وجعفر بن محمد ، وطلحة بن مصرف ، وزاد -